فيمَ التعلّلُ؟

د. وليد جاسم الزبيدي

فيمَ التعلّلُ، جنّةٌ أمْ نارُ؟
نزلتْ عليكَ بصحوِها الأمطارُ
صيّرتَ أنياطاً بقلبي نغمةً
عزفتْ وبُحّ نشيدُها الموّارُ
تلكَ الدروبُ مشيتُها وعرفتُها
مُزجتْ اليكَ وشوقُها الإخبارُ
كيفَ التلاقي؟والسؤالُ مسالكٌ
أ وَ ليسَ قالوا: ذا الحبيبُ يُزارُ
تاللهِ، أنّي قدْ كلفتُ بحبكم
ولعلّ بارقةً تنوءُ، تُثارُ
إنّي هنا صبٌ يلوذُ بذكرِكم
حتى تلوحَ بيارقٌ وشفارُ
فيمَ التعلّلُ؟، جنةٌ أو نارُ
هذا قضاؤكَ سُنّةٌ ومنارُ
زمنٌ تسيّدَ عبدهُ ورجالُهُ
جُهّالُ قومٍ، علمُهُم أوزارُ
يا صاحِ إنّا هُنا إكذوبةٌ
شنآنُ حصدٍ يعتليهِ غُبارُ
وضعوا علينا ختمَهُم وشهودُهم
عابوا علينا خلقَنا ونُعارُ
قيدٌ وأنيابٌ تُقطّعُ أحرفي
فمتى يُفلقُ صبحُنا والغارُ؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.