طرق تحصين الأولاد من ارتكاب المعاصي

يُعدّ الإيمان بالله تعالى والمعاد، والعلم بآثار وتبعات المعاصي، وامتلاك صديق جيد من عوامل تحصين النفس من ارتكاب الذنوب والآثام وأنّ معرفة النفس أحد الأسباب الرئيسية في الاجتناب من ارتكاب المعاصي، فالله سبحانه وتعالى أشار في كثير من الآيات القرآنية إلى عظمة منزلة الإنسان وأنه تعالى خلق الكون لأجله وسخره له، فهذا الإنسان العظيم لو أدرك قيمته وشأنه وكرامته لما اقترب من المعاصي وأنّ شخصة الأولاد تُبنى في الأسرة أولاً وثم تتأثر بالبيئة التي يعيشون فيها من مدرسة ومسجد ومجتمع فكلما تكون البيئة بكل مكوناتها نظيفة من حيث الأخلاق والإيمان كان أطفال تلك البيئة أقرب إلى الله سبحانه وتعالى وكما أن هنالك تأثيراً للأجواء المعنوية والروحانية التي تعيشها الأسرة في وقاية الأولاد من التلوث بالآثام والذنوب،ولحفظ الأجواء المعنوية في الأسرة يجب على الوالدين المواظبة على هذه الأجواء حتى تنتقل إلى باقي أفراد الأسرة..فينبغي على الأهل أن يختاروا لأطفالهم أسماءاً حسنة، وأن يتعاملوا معهم بكرامة واحترام وصدق وأن لا يفرقوا بينهم وأن يشركوهم في اتخاذ القرارات، وأيضا على الأهل أن يحقّقوا حالة من الأنس لدى الأطفال بالعبادات، والسلوكيّات الدينيّة، فمشاهدة الآداب الدينيّة والعبادات، وخاصّة الصَّلاة التي يؤدّيها الوالدان بنحوٍ جدِّي ومنتظم يوميّاً في الليل والنهار، تنتقش في ذهن الطِّفل وروحه، وتعزز لديه نوعاً من الأُنس الروحي بهذه الأعمال والآداب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.