قصتي معك

عايش واللقاء ليس مجرد موت ؟! أصنع الأحداث وأركض نحوها حد التصادم بالفناء ثم أقف وألتفت خلفي ولا أجد من يطاردني ، أنا هارب من شيء في داخلي لا أعرف ما هو ، له طعم مر ومخالب مزقت أحشائي ، من يفسر الأحاسيس التي تقع بين الخيال واليقين في هذه المسافة بالتحديد لا أعرف ماذا يدور في العالم المتوحش..وماذا يفعل المشتاق بكل هذا الانشغال وكيف يقابل كل هذه الوجوه بنفس القلب وكل المواسم أصبحت بعدك برد . دعك من كل هذا الشؤم وحدثني عن آخر القصص لسمارك وهو يحتضن السماء بمنتهى الدفن وأنت تردد لي أغنيتنا السومرية (دللول الولد بوية دللول، عدوك ظل بعيد وساكن الچول) لا أعرف من حجم الوجع في داخل وما نوع هذه الأنات التي تخرج من جسدي وأنا بكل اختصار مازلت مشتاقاً والحبيب تكفيه المرارة .
مهدي عزيز

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.