معادلة العراق

كل الذي حدث منذ ٢٠٠٣ هو ازاحة صدام بقوة السلاح لا غير، أما القول جاءوا بالحرية والديمقراطية فهو كلام غير موزون بلغة الحكمة،ببساطة الحرية والديمقراطية تؤخذ ولا تعطى،فالحرية والديمقراطية هي ثقافة تكتسب بالتجربة والفكر والعلم وليست كتاب يهدى لذلك من يذكر ان الحرب على صدام اعطت الديمقراطية والحرية للشعب فكلامه غير موزون سواء كان المدعي دولة أو حزبا أو شخصا،فمثال مبسط اذا اعطيتك كتاب طب أو هندسة فهل تصبح طبيبا أو مهندسا لذلك ايها الشعب لا أحد يمن عليك بهذه الكلمات غير الموزونة الذي حدث فعلا هو ازاحة صدام بقوة السلاح وترك الشعب يشكل حريته وديمقراطيته بنفسه بدون اي دعم من قبل اي جهة بل الدعم جاء لمعظم لمن يجلس على كرسي الحكم لكي تكتمل الصورة مثل صورة الدستور . الشعب العراقي العريق هو من قاتل الارهاب وتبنى الديمقراطية والحرية ويكافح اليوم لشق طريقه نحو ايجاد الحلول للبلاء الذي حل به،نعم نحتاج الى وقت ونعم نحتاج الى جهد متواصل ونعم نحتاج الى توعية وإنارة الدرب ولكن أنا أقول ليست المهمة صعبة بقدر ايجاد روعة التخطيط ورسم الطريق الذي يجب ان نسير به كشعب لنحقق العدالة والمساواة.. فالمثقف العراقي يجب ان يمارس دوره في توعية الشعب و دفعه الى الامام لغة الانتقاد هي لغة الضعفاء ،لغة العمل هي لغة النجاح ،العراق الان محتاج اليكم،يجب ان نمد يدنا ونعمل الواجب ونخلص لهذا الاسم العريق (العراق).
وائل الجشعمي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.