Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

صحف عربية تبحث النتائج المحتملة للقاء القمة التاريخي بين دونالد ترامب و كيم جونغ-أون

 

ناقشت صحف عربية القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون بجزيرة سينتوسا في سنغافورة. ووصفت عدة صحف هذه القمة بأنها «تاريخية» حيث أنها أول لقاء بين زعيم من كوريا الشمالية ورئيس أمريكي ما يزال في منصبه.
«لماذا سنغافورة ؟ « تصف «النهار» اللبنانية لقاء سنغافورة بأنه «القمة المنتظرة»، متسائلة: «لماذا سنغافورة ؟».
وعن ذلك تقول الجريدة «هل كان الرئيس الأمريكيّ ينوي فعلاً أسر مخيّلة كيم من خلال اختيار هذا المكان ؟ سؤال يصعب الإجابة عنه حاليّاً. مع ذلك، حتى ولو كان وقوع الخيار على تلك الدولة غير معنيّ بهذا الجانب، لا يعني ذلك أنّ سنغافورة لن تكون نوعاً من تحفيز مجّانيّ وغير مباشر للزعيم الكوريّ كي يسلك مساراً جديداً على أمل أن تتحوّل بلاده يوماً إلى صورة شبيهة أو قريبة من صورة الدولة التي استضافته ذات يوم من حزيران».
أما جريدة «عمان» العمانية فتقول في افتتاحيتها إن القمة تحظى ﺑـ»اهتمام عالمي كبير».
وتضيف الصحيفة أن الحدث يأتي «وسط ترقب دولي لما سيتم خلال هذه القمة، التي سبق وألغاها ترامب في أواخر ايار الماضي، وما يمكن أن تتمخض عنه من اتفاقات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي والتخلي الطوعي عنه، مقابل المساعدات والضمانات التي يمكن أن تقدمها واشنطن للرئيس الكوري الشمالي ولكوريا الشمالية خلال السنوات القادمة».
عن نتائج هذه القمة، يقول عاصم عبد الخالق في «الخليج» الإماراتية «غاية ما يمكن أن تسفر عنه القمة هو إعلان مبادئ أو اتفاق تفاهم يتم البناء عليه فيما بعد. وهنا يطرح الخبراء السياسيون نموذجين شهيرين لاتفاقات مماثلة هما النموذجان الليبي والإيراني. الأول أشار إليه علناً ترامب نفسه بالإضافة لنائبه ومستشاره للأمن القومي واستقبلت كوريا الشمالية حديثهم بغضب عارم. المقصود بهذا النموذج هو الاتفاق الغربي مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2003 لنزع أسلحة الدمار الشامل مقابل رفع العقوبات وإنهاء الحصار الدولي».ويضيف: «يبدو النموذج الإيراني هو الأقرب لتسوية الأزمة الكورية. بمعنى أن يبدأ الطرفان رحلة مفاوضات شاقة للتوصل إلى اتفاق كما حدث مع إيران عام 2015. ويرى كارل موللر الخبير في مؤسسة راند البحثية الشهيرة أن إيران خلافاً لليبيا كانت على الطريق لامتلاك أسلحة نووية. وهي مثل كوريا الشمالية لديها مبرر قوي للاعتقاد بأن هذه الأسلحة ستحميها من عدوان الغرب المتربص بها».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.