Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عوامل شرح الصدر وقسوة القلب

الناس ليسوا على وتيرة واحدة من حيث قبول الحق وإدراك الأمور، فالبعض يتمكن من إدارك الحقيقة بمجرد إشارة واحدة أو جملة قصيرة، وهذا يعني أن تذكيرا واحدا يكفي لإيقاظهم فورا، وموعظة واحدة قادرة على إحداث صيحات في أرواحهم وفي حين أن البعض الآخر لا يتأثر بأبلغ الكلمات وأوضح الأدلة وأقوى العبارات، وهذه المسألة ليست بالأمر السهل أو إلهين.وكم هي جميلة التعابير القرآنية في هذا المجال، وذلك عندما تصف البعض بأنهم ذوو صدور منشرحة وأرواح واسعة، وتصف البعض الآخر بأنهم ذووصدور ضيفة،فالدراسة الدائمة والمستمرة والاتصال بالعلماء والحكماء الصالحين، وبناءالذات وتهذيب النفس، واجتناب الذنوب وخاصة أكل الطعام الحرام، وذكر الله دائما، كلها أسباب وعوامل لانشراح الصدر، وعلى العكس فإن الجهل والذنب والعناد والجدل والرياء، ومجالسة أصحاب السوء والفجار والمجرمين وعبيد الدنيا والشهوات، كلها تؤدي إلى ضيق الصدر وقساوة القلب.فعندما يقول القرآن الكريم: فمن يرد الله يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا. فهذه الإرادة وعدم الإرادة ليس اعتباطية وبدون دليل. بل هي نابعة من أعماقنا وذواتنا في البداية.وقد ورد حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) جاء فيه: « أوحى الله عز وجل إلى موسى:يا موسى لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب، وإن ترك ذكري يقسي القلوب «.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.