مفترق الطرق

لا يجب الانجراف نحو خطأ جديد يكلفنا الكثير،لا يجب اهمال طلبات الشعب من الماء والكهرباء وانتظار الشتاء لحل ازمة الكهرباء ، رأيي الشخصي اننا نتوجه الى مأزق حقيقي اذا اهملنا طلبات الشعب ، اذا اهملنا طلبات الفقراء ، سوف تكون هنالك فجوة كبيرة بين الشعب والحكومة ، ستؤدي الى اضعاف سلطة الدولة ، هذا خطر جدا ، كلنا يعلم ان المتظاهرين لديهم طلبات كثيرة ، اذا لم نضع الحلول سوف يتفاقم الوضع الى اهمال القانون والوصول الى الفوضى الشعبية والتي يسهل اختراقها من قوى الارهاب كما حدث في المنطقة الغربية، وسمعت ان الولايات المتحدة الامريكية تدعم العبادي وبقوة ،وهذا خطأ سياسي ، يجب ترك الشعب يختار من يريد، التدخل يؤخر عملية النمو الديمقراطي للعراق ،لذلك الرأي هو اشراك الشعب بتشكيل الوزارة القادمة ، لا يجب ان تكون حكرا على الاحزاب والكيانات الفائزة ، اتمنى ان يكون ملف وزارة الكهرباء والموارد المائية بيد اناس تكنوقراط يتم اختيارهم من لجنة من المتظاهرين والقوى الفائزة وبذلك نضع الحجر والأساس الذي سوف تكون به الحكومة القادمة المبنية على العمل مع الشعب ومع الشارع العراقي في بناء العلاقة الطيبة وخاصة اننا نعلم ان معظم الشعب لم يشارك في الانتخابات..رسالة الى القوى الفائزة،يجب اهمال الوجوه التي ليست لها قيمة في الشارع العراقي واشراك الجماهير في تشكيل الحكومة القادمة،الوجوه الفارغة مجرد عبء على العملية السياسية خاصة وسياسيي الخارج والمعروفة انتماءاتهم الخارجية.
وائل الجشعمي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.