Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

غلق القنصلية و الصواريخ الباليستية .. الأهداف و النوايا واشنطن و الكيان الصهيوني يسعيان لجر المنطقة الى صراع مفتوح عبر افتعال الذرائع

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تحاول الادارة الأمريكية والكيان الصهيوني جر المنطقة الى صراع طويل الأمد تبرر من خلاله بقاءها في العراق وسوريا بقواعد عسكرية ثابتة، لأطول مدة ممكنة، للهيمنة مجدداً على مقدرات الدول وفرض سيطرتها عسكرياً بشكل رسمي، عبر الاستفزازات التي اقدمت عليها طيلة الأيام القليلة الماضية التي ابتدأت في سوريا بقصف عدد من المقرات العسكرية والمطارات من قبل طيران الكيان الصهيوني، وصولاً الى دعم حرق القنصلية الايرانية ومقار فصائل الحشد الشعبي في البصرة، وانتهاءً بحادثة الاهواز الارهابية التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى اثناء الاستعراض العسكري، إذ اتهم في كل تلك الأحداث واشنطن والكيان الصهيوني بالوقوف وراءها بالإضافة الى تلويح الكيان الصهيوني بضربات للعراق بذريعة وجود صواريخ باليستية ايرانية الصنع في داخل أراضيه.
تلك المؤشرات توضح نية واشنطن البحث عن تبريرات لتوجيه ضربة لفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في العراق، على غرار افتعال قضية الكيمياوي واتهام الجيش السوري، الذي غالباً ما يتبعه توجيه ضربات لإضعاف الحكومة والجيش السوري، وضمان أمن اسرائيل.
وأقدمت الخارجية الأمريكية على سحب موظفيها من القنصلية في البصرة، بذريعة وجود تهديدات باستهدافهما وهو اجراء وصف بالتصعيدي، كونه يخفي في طياته نوايا مبيتة لدى النفوذ الأمريكي المتغلغل في العراق.
إذ يرى المختص في الشأن الامني عباس العرداوي، انه لا يستبعد ان الاجراءات الامريكية بغلق قنصليتها قد تكون رسائل انذار بعثتها واشنطن الى فصائل الحشد وقوى المقاومة.
وقال العرداوي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان القنصلية الامريكية في البصرة فشلت في مخططاتها، بعد ان افتضح أمرها وحمّلت مسؤولية حرف مسار التظاهرات وحرق مقار الحشد الشعبي، كونها أرادت ان تجعل من قنصليتها منطلقاً لاستهداف الدول.
وأضاف: «واشنطن ارادت من جعل البصرة عصا لضرب خصومها ولاسيما انها متاخمة للحدود الايرانية ومنطقة الاهواز التي نفذت فيها العملية الاجرامية اثناء استعراض الجيش الايراني. وتابع: «سحب القنصلية من البصرة يراد من خلاله ارسال رسائل للدول الأخرى ان الوضع مربك داخل العراق».
من جانبها، ترى النائبة عن تحالف الفتح انتصار الموسوي، ان قرار الولايات المتحدة الأميركية بسحب موظفي قنصليتها في المحافظة، يؤكد وجود مؤامرة بالضد من العراق، فيما لفتت الى ان مؤامرات واشنطن تجاه البلد لن تتوقف.
وقالت الموسوي في تصريح صحفي، إن قرار الإدارة الأميركية بسحب موظفي قنصليتها من المحافظة، غير مأسوف عليه ، كونها تتحمّل مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع في المحافظة.
وأضافت: «ابناء الشعب العراقي لن يخضعوا للضغوط الامريكية والاملاءات»، مشددة على ان المؤامرات التي ارتكبتها امريكا ضد ابناء الشعب لن تتوقف. وتابعت: «العراقيون كشعب سيستمرون في التصدي للتدخلات الأميركية في شأنهم الداخلي، ولن يسمحوا لهم بتحويل العراق الى ساحة مفتوحة لتطبيق اجنداتها الخارجية».
يذكر ان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، كان قد أعلن عن سحب الموظفين في القنصلية الامريكية بالبصرة بذريعة وجود تهديدات من قبل حركات المقاومة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.