Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كتل موافقة و أخرى معترضة التصويت السري يهدّد حكومة عبد المهدي وكل الاحتمالات مفتوحة

المراقب العراقي – حيدر الجابر
يوشك رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي على إعلان حكومته، خلال الأسبوع الحالي، وفقاً للموعد الذي ألزم نفسه به في وقت سابق، فيما يسعى عشرات النواب لجعل التصويت سرياً. وتنتظر رئاسة البرلمان إكمال عادل عبد المهدي كابينته الحكومية، من أجل عقد جلسة خاصة للتصويت عليها، فيما تشير الأنباء إلى تمكن رئيس الوزراء المكلف من اختيار الجزء الأكبر من وزراء حكومته. ويدور الخلاف بشأن الوزارات السيادية، وحصة القوى السنية، وهو ما دفع عشرات النواب لجمع تواقيع من أجل جعل التصويت على الوزراء الجدد يسير بشكل سري. وكان النائب عن تحالف سائرون صباح طلوبي حذّر من محاولة انقلاب أطراف سياسية على اتفاقها مع عبد المهدي و وعودها أمام وسائل الإعلام، فيما بيّن أنها تعتزم جعل التصويت سرياً بجلسة منح الثقة للحكومة بغية إفشالها. وتوقّع المحلل السياسي عادل المانع، أن يكون التصويت سرياً على حكومة عبد المهدي المرتقبة، مع بقاء جميع الاحتمالات مفتوحة. وقال المانع لـ(المراقب العراقي) إن «التصويت سيكون سرياً بكل تأكيد، وربما تتأجل الجلسة الى الأسبوع المقبل بسبب خلاف بين الكتل السياسية»، وأضاف: «كل الكتل تريد التصويت السري ومن يريد التصويت العلني فإنه يجانب الحقيقة»، موضّحاً ان «التصويت على الحكومة لن يكون علنياً على وفق المعطيات الحالية». وتابع المانع ان «التصويت سيكون علنياً إذا تمَّ الاتفاق على الفريق الحكومي، وهذا شبه مستحيل»، وبيّن ان «كل الاحتمالات مفتوحة، ويمكن تمرير الحكومة أو عدم تمريرها بنسب واحدة بلا تفاوت».
من جهته، توقع المحلل السياسي صباح العكيلي تمرير الحكومة الجديدة بدعم من تحالفي البناء والإصلاح من خلال تصويت علني. وقال العكيلي لـ(المراقب العراقي) ان «المتعارف عليه في تشكيل الحكومات السابقة بشكل علني ومن خلال رفع الأيدي»، وأضاف ان «بعض الشخصيات والنواب يجمعون تواقيع ليكون التصويت سرياً، وذلك لأن بعض الكتل السياسية وبعض الشخصيات المدعومة منها لم يكن لها نصيب في حكومة عبد المهدي»، موضحاً ان «هذه الكتل تريد حصتها في الحكومة حسب وزنها الإنتخابي، وتريد التصويت السري حتى لا تدعم الحكومة». وتابع العكيلي ان «عبد المهدي عقد اتفاقاً مع الكتل الكبيرة على نسبة المستقلين مع الحفاظ على حرية اختياره الشخصيات»، وبيّن ان «أغلب من يدعون للتصويت السري لا يدعمون عبد المهدي و وراءها دوافع سياسية لإعادة تشكيل الحكومة على وفق المحاصصة وهذا تحدّ حقيقي»، مؤكداً ان «دعم الكتل السياسية الكبيرة فسح المجال لاختيار فريق حكومي بثقة وإيجابية». وتوقّع العكيلي أن «يكون التصويت علنياً وهذه إرادة الكتل الكبيرة الداعمة لعبد المهدي، وهما تحالفا البناء والإصلاح»، ولفت الى انه «تمَّ الاتفاق على 15 اسماً بموافقة هذين التحالفين». وطالب اكثر من 100 نائب عن كتل وتحالفات سياسية يقضي باعتماد التصويت السري على منح الثقة للكابينة الوزارية الجديدة التي سيقدمها رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي مع برنامجه الحكومي أمام البرلمان خلال الأيام المقبلة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.