Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

منبر الهداية … مستوى الجامعيّين في تكامل و رقيّ

واحدة من اللقاءات الجميلة والمحبوبة بالنسبة لي، هي اللقاء بطلاب الجامعات الأعزاء في شهر رمضان من كل عام. ولقد كانت كلمات الأصدقاء جذابة وممتعة ومتنوّعة حقا. ما قيل عن أنّ المجال لا يتّسع هنا لطرح جميع المسائل المنشودة لدى الطلاب، قد يكون صحيحًا إلى حدٍّ ما، ولكنكم ولحسن الحظ شاهدتم أنّ الكلمات كانت مختلفة ومتنوعة وجيدة بأسرها. هذا ما يُفرحني حقا، أن أرى كل عام مستوى الفكر، ومستوى المطالبات الطلابية، وحتى مستوى الأدبيات المستخدمة لبيان هذه المطالبات في ترقّي وتكامل. أحاديثكم في هذا العام أفضل من العام الماضي. ذلك أنّني أرصد تقدّم الفكر ورقيّه على مدى السنوات التي تُعقد فيها هذه الجلسات. ففي ذلك الوقت الذي بدأت فيه هذه الجلسة، ليس فقط أن البعض منكم لم يكن طالبا جامعيا وحسب، بل ولربما لم يدخل مرحلة الابتدائية أيضا. واليوم أرى وبمضيّ الزمان، أنّ الدوافع والروحية الثورية، والفكر الثوري والمبين، والاستدلالات المتينة والمقنعة، في تزايد وتضاعف مستمر بين الفئة الطلابية يومًا بعد يوم. هذا ما شاهدته اليوم أيضًا، وهو بالنسبة لي أمر ذو معنى عميق. إن أتيحت لنا الفرصة إلى ما قبل أذان المغرب إن شاء الله سأطرح مجموعة من الأفكار، إنّ لدينا الكثير من الكلام في هذا المجال، غير أنّ البحث الذي اخترته ودوّنته لأطرحه عليكم، يتضمن ثلاثة أقسام: الأول يتعلق بقلوبنا ومعنوياتنا، وهو الأساس لعملنا وحركتنا بحسب ما أراه، والقسم الثاني يرتبط بشؤون الطلاب والجامعات، والثالث يختص بقضايا البلد العامة… على كل حال، فإن الذي كنت أريد قوله لكم هو أن مسيرة المواجهة تعترضها مشاكل، يرتبط البعض منها بقضايا البلاد العامة، وعلى المسؤولين أن يتابعوها ويعالجوها، سواء عبر الأسلوب الدبلوماسي، أو الأسلوب الثقافي، أو أسلوب الدبلوماسية العامة -والجمهورية الإسلامية مبسوطة اليد في هذا المجال لحسن الحظ- أو بالأساليب والأنشطة الداخلية كتقوية الاقتصاد، وتعزيز المعدات العسكرية، وأمثال ذلك.. هذه تحديات أساس يجب على مسؤولي النظام إنجازها والتصدي لها. والبعض الآخر منها مشاكل داخلية، كالمشاكل الطلابية التي لا شك في وجودها، وهي التي ذُكرت آنفًا، ولكن لا بد من معالجتها داخل المجموعات الطلابية، وعلى طلاب الجامعات أن يفتّشوا عن السبيل لحلّها بأنفسهم. علمًا بأننا ننبّه المسؤولين في البلاد والمسؤولين في الجامعات على بعض الأمور.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.