Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

النخب و فلسفة الحوار والنقد

الكلام والثقافة والحوار والجدل يخضع لقوانين التطور وهناك الكثير من العبارات تعيش معنا كجزء من حياتنا وسلوكياتنا وأخلاقنا احيانا تمرض وأحيانا تنزف، وأحيانا تزعل وتفرح واحيانا تستخدم كسلاح وربما تصبح كدواء، وفي احيانا اخرى تموت كما يموت البشر، لذلك علينا ان نغير خزائن الكلام لكي لا تبقي اسيره للأمثال والحكم بل لكل عصر مفرداته وأنبيائه ، وآياته وكتبه المقدسة والحوار لا يخضع للعنجهية والتمرد والغطرسة ولهذا دلالات مازالت امثلتها في أذهاننا عند استخدام لغة الحوار كرهائن للإفراج عن الحقيقة مقابل تسويات وتنازلات قد تهاجم احيانا أو تعلن انسحابها كمؤشر للدخول عبر ميدان التهور للتخلص من القلق الدائم والذي بات يقض مضاجع من يملك عقلية انه لا يصاب بالقلق حتى عندما يكون مخطأ اذا كانت الحقيقة هدفه وهذه الحالة قد تشكل اضطرابا وهاجساً قد يأخذنا الى دهاليز القبول بالتطويع بأشكال مختلفة للتطبيع مع الامر الواقع اعتقادا منا بأنها احدى المحاولات للضغط على الشخصية التي ترفض الهزيمة،والفشل ، وتدعو لاستنفار منظومات الدفاع الشخصي لكي تكون في حالة تأهب دائم للرد على الاستفزاز والانسحاب من الجدل العقيم لا يعني التهور بدلا من ارتكاب الأسوأ ، ولكي لا نتعود عن استحضار التاريخ ويغيب عنا الوجود ويصبح الظهور العلني للمواجهة ثمناً للهزيمة ،قد ينجح الوهم بتدجين العقل للتخلص من القلق الذي يعني استشعار للحقيقة ، ولا يعني التغاضي عن الخطر أو ما قد يفعله سيناريو محتمل مهمته الإبقاء على تعزيز القلق لإطلاقه مجدداً حين لا تستدعي الحاجة للمواجهة اذا من ألأنسب استخدام الكلمات البعيدة المدى من القواعد المنتشرة في المنطق لإبقاء الحوار بعيدا عن مرمى القوى الموجودة في خنادق الهزيمة.
عدنان احسان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.