Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

رؤيتنا

• بعد مئة يوم، لا يوجد اي شيء تحقق، نعم فتح الشوارع ورفع الصبات هو شيء ايجابي لكنه ليس أولويات قصوى للحكومة والمواطن، سيادة الدولة، الملف الاقتصادي، اكمال الوزارة، تقديم خطط الوزارات ليتم تطبيق المنهاج الحكومي، تقديم الخدمات للمواطنين، هذه الاوليات المفروض تركز عليها الحكومة وكذلك البرلمان من ناحية سن وتشريع القرارات والقوانين الخاصة بذلك.
• الاتحاد الاوروبي لم ينصف العراق بل اجحف حقه بدرجه ضمن قائمة الـ١٦ دولة الممولة للارهاب، خصوصا انه اعتمد على مؤشرات انتقال الاموال وغسيلها في المنطقة، والغريب ان وزير فرنسا يأتي لكي يبحث الاستثمار في العراق، وبالتزامن معها يُدرج العراق على لائحة الدول الممولة للارهاب، وكان العالم اعمى ولم يرَ ويسمع ما حدث في العراق، وكيف توسلت الدول الاوروبية من اجل ان يحصلوا على معلومات عن الارهابيين الذين يحملون جنسياتها.
• موازنة ٢٠١٩ موازنة ارقام عامة وليست مخصصة بشكل دقيق ومحدد، وأبواب وصلاحيات الصرف عليها خلاف بين رئاسة الحكومة والبرلمان، فضلا عن عدم وجود مشاريع فعلية مبنية على خطط تنموية، وربما هذا الامر مقصود لتكون منفذا للبعض الكتل السياسية لاستحواذها على الاموال الكبيرة، وعدم وجود رقابة وحسابات ختامية للموازنة يساعد على هذا التوجه.
• مما لا شك فيه ان الهيمنة على الاقتصاد العراقي هو هدف استراتيجي لأمريكا، وهو بوابة الهيمنة على الدولة العراقية ونظامها السياسي، وللأسف احد أهم أنواع هذا الضر هو وجود قواتها المحتلة لأراض عراقية، خصوصا ان اتفاقية الاطار الاستراتيجي في الجزء الخاص بالحالي الاقتصادية لبقاء او بناء بعض المنشآت وضعت على الجانب العراقي، فضلا عن الاضرار الأخرى من خلال إيجــــاد الضرر الكبير في المواقع والقواعد التي تتواجد فيها، وتقرير كروكر واضح وصريح في كيفية السيطرة التدريجية على مفاصل الاقتصاد العراقي.
• السعودية الان وفي ظل المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية والتي منها توجه تركيا لتدويل قضية خاشقجي ضغط بعض اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على ابن سلمان، الهزائم المتتالية في اليمن وغيرها والتي كلها ضاغطة على نظام الحكم فيها وشخص ولي العهد، تحاول ان تخرج من كل هذه الضغوط بالانفتاح على العراق، خصوصا انها أيضا لديه اجندة خاصة في كيفية وطبية العلاقة التي تريدها مع العراق وهي تنفذ بشكل مباشر للسياسة الامريكية في المنطقة، لذلك لابد ان يستثمر العراق هذه الضغوط من خلال مطالبة السعودية بالاعتذار ومن ثم التعويض لكل ما تسببت به للعراق والعراقيين من ضرر مادي ومعنوي.
• القوات الأجنبية وعلى رأسها الامريكية لها ثلاثة اهداف الأول اني تكتيكي وهو فرض أمر واقع على الدولة العراقية برسم جغرافية جديدة والهدف الوسطي هو إيجاد منطقة عازلة وبعمق مئة كم عن الحدود العراقية السورية وإيجاد قاعدة جماهيرية داعمة لها ومن ثم الانتقال الى الهدف الثالث الاستراتيجي وهو الصدام مع محور المقاومة عسكريا..لذلك لابد ان يكون هناك تحرك حكومي برلماني لإخراج هذه القوات من خلال اصدار قانون من قبل البرلمان العراقي ملزم للحكومة وبسقف زمني محدد لجدولة انسحاب هذه القوات، لأنها قوات محتلة والعراق ليس بحاجة لها.
كاظم الحاج

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.