Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بيت الرئيس الفنزويلي مازال متماسكاً التايمز: استخدام القوة في فنزويلا سيحتاج إلى 25 ألف جندي أمريكي

 

«قضايا فنزويلا لم تعد داخلية»، عنوان مقال سيرغي ستروكان ويكاتيرينا مارييفا، في «كوميرسانت»، حول انضمام مزيد من البلدان إلى معسكر معارضة مادورو، فيما الجيش مازال متماسكا في ولائه، نشرت التايمز مقالاً لمايكل إيفانز بعنوان «استخدام القوة في فنزويلا سيحتاج إلى 25 ألف جندي أمريكي».وجاء في مقال كوميرسانت»: قسمت المواجهة في فنزويلا المجتمع الدولي بعد الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الذي عقد بداية الاسبوع الحالي. وجاء بمبادرة من الولايات المتحدة ضد الاعتراضات الروسية. على الرغم من نداءات موسكو لحل الأزمة من خلال المفاوضات ومنع تدويلها، فإن الضغط الخارجي على الرئيس نيكولاس مادورو ينمو بسرعة. وقد اعترفت الولايات المتحدة والعديد من حلفائها بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا انتقاليا للدولة، ويعتزم الاتحاد الأوروبي أن يحذو حذو واشنطن إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة في كاراكاس خلال ثمانية أيام. ومع ذلك، فإن الجيش وقوات الأمن لا تزال موالية لنيكولاس مادورو: المنشق الوحيد الذي انضم إلى المعارضة حتى الآن هو الملحق العسكري لفنزويلا في الولايات المتحدة.في ظروف تزايد الضغوط الخارجية على الرئيس مادورو ودعوات معارضيه داخل البلاد لإجراء انتخابات مبكرة، تتباين آراء الخبراء الذين قابلتهم كوميرسانت حول ما تنتظره فنزويلا وما إذا كان رئيس الدولة الحالي سيستطيع البقاء في السلطة.فقد قال نائب مدير مركز الأمن الدولي بجامعة ستانفورد، هارولد ترينكوناس: «لا يزال الجيش والقوات المسلحة المعقل الرئيس للسلطات. وهذا يعني أنه على الرغم من النتائج المخيبة للآمال لسياسات مادورو فإنه يمكن أن يحتفظ بالقدرة على مقاومة التغيير».فيما قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ويبستر، دانيال هيلينغر: «يمكن أن يصمد مادورو سياسيا لبضعة أسابيع أخرى، لكنه في جميع الأحوال سيخسر».وأضاف كبير الباحثين في معهد بروكنغز، تيد بيكوني، أن الكثير سيعتمد على موقف قوات الأمن، فـ «مادورو في وضع أضعف، لأن خصومه وجدوا زعيما شابا كاريزميا يتحدّى دور مادورو كرئيس شرعي للبلاد».في حين أن الجيش وقوات الأمن، فضلا عن السلك الدبلوماسي، لا يزالون موالين لنيكولاس مادورو: المنشق الوحيد كان خوسيه لويس سيلفا، الملحق العسكري لدى الولايات المتحدة، الذي أعلن قطيعته مع حكومة مادورو ودعمه لخوان غوايدو.
من جانبها، نشرت التايمز مقالاً لمايكل إيفانز بعنوان «استخدام القوة في فنزويلا سيحتاج إلى 25 ألف جندي أمريكي». وقال كاتب المقال إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يقول إن «جميع الحلول مطروحة على الطاولة»، كما أن مستشاره الأمني التقطت له صورة وفي يده ورقة كتب عليها «خمسة آلاف جندي إلى كولومبيا»، جارة فنزويلا وحليفة الولايات المتحدة.ويتساءل كاتب المقال عن مخططات البنتاغون في حال قرر استخدام القوة العسكرية لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.ونقل كاتب المقال عن مسؤول رسمي سابق في وزارة الدفاع الأمريكية قوله، إن العملية العسكرية في فنزويلا ستحتاج ما بين 25 ألف إلى 30 ألف جندي أمريكي، مضيفاً أن حجم العملية ونجاحها سيعتمد على ولاء القوات العسكرية الفنزويلية للرئيس مادورو.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.