بين الماء البارد أو الساخن .. ما الطريقة السليمة لغسل الملابس ؟

خلال غسل الملابس نحتار حول كيفية استخدام الماء الساخن أو البارد، وما الطريقة السليمة التي تضمن القضاء على مختلف أنواع الجراثيم والبكتيريا ؟.
أولاً: من الضروري معرفة أن هناك بكتيريا شديدة الخطورة تتعلّق بالملابس، ولا يمكن قتلها عادةً تحت درجات الحرارة المنخفضة، بل هي بالمقابل تتكاثر بالغسالة وتنتقل إلى مياه الغسيل خلال كل دورة، ما يؤدي إلى وجود ملايين البكتيريا في ملعقتين فقط من مياه الغسيل، التي تترسب بالتالي في الملابس على المدى الطويل. ثانياً: غسل الملابس على درجات الحرارة العالية يعدّ أكثر نظافة، حيث أن المياه الساخنة تجعل الخيوط القطنية تنتفخ وتخرج ما بها من أوساخ بقوة أكبر، مع الإشارة الى أن الغسيل البارد تحت حرارة 30 درجة لا يقوم بتنظيف الملابس بطريقة ملائمة، ما يؤدي الى حفظ الجراثيم ويساعد على نموها وتكاثرها.
ثالثاً: المياه الساخنة أفضل في الغسيل، إلا أنه وفي بعض الحالات يجب استبدالها بالمياه الباردة، وذلك في حالات الأقمشة الرقيقة مثل الحرير، مع الإشارة الى أنه يجب في مثل هذه الحالات اللجوء الى أنواع المنظفات القاتلة للبكتيريا مع المياه الباردة. رابعاً: على الرغم من أن المياه هي عنصر أساسي في عملية الغسيل، إلا أن العامل الأساسي والفعال هو مسحوق الغسيل ومدّى فعاليته في القضاء على البكتيريا. كما أن العامل الثاني الضروري في عملية الغسيل هو نوع غسالة الملابس، حيث أنه وإذا كانت جيّدة وذات نوعية عالية، يمكن وقتها الحصول على نسبة أعلى من النظافة، من دون النظر لنوعية الماء المستخدم ودرجة حرارته. خامساً: عند غسل ملابس جميع أفراد البيت أو ملابس أكثر من شخص في آن معاً فلا مشكلة في ذلك، إلا أنه يجب مراعاة أن لا يكون هناك أي شخص مصاب بمرض معدي حتى لا تنتقل العدوى الى باقي العائلة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.