Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الحرب الباردة الثانية بدأت

 

«الولايات المتحدة تسببت بحرب باردة ثانية»، عنوان مقال أندريه ريزتشيكوف، في «فزغلياد»، حول تبعات انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة التخلّص من الصواريخ المتوسطة وقريبة المدى.
وجاء في المقال: روسيا، بعد الولايات المتحدة، علقت عضويتها في معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. أعلن ذلك الرئيس فلاديمير بوتين في اجتماع بالكرملين. وأيد اقتراح وزارة الدفاع تصنيع صواريخ باليستية فرط صوتية أرضية. وخلال الاجتماع، أكد بوتين أن روسيا لن تنشر صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى قبل ظهور هذه الأسلحة الأمريكية الصنع في أوروبا أو دول أخرى.وفي الصدد، رأى الأستاذ المشارك في قسم العلوم السياسية وعلم الاجتماع بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، عضو مجلس «ضباط روسيا»، ألكسندر بيرنجييف، لـ»فزغلياد»، في كلمات بوتين تلميحات إلى إنشاء بنية تحتية عسكرية جديدة، ودفاع مضاد للصواريخ أكثر قوة. وشدد بيرنجييف على أن الحماية ضد الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى من أصعب المهمات. ولهذا السبب، يتم التركيز على أسلحة تفوق سرعة الصوت، الأمر الذي سيجعل من الممكن صد الهجوم قبل أن تصل صواريخ العدو إلى الحدود الروسية.
بدوره، يرى رئيس تحرير مجلة «الدفاع الوطني»، إيغور كوروتشينكو، أن روسيا دخلت واقعا سياسيا جديدا، فقال: «هذه حقبة جديدة، إنها الحرب الباردة الثانية، إنها سنة 1983 مرة أخرى، حين كان كلا البلدين على وشك حرب نووية. وعلينا أن ندرك أننا نعيش هذه الحالة».
أما بيرنجييف فأكد أن ما يحدث «اتجاه جديد، ذلك أن «الحديث لا يدور عن عامل كمي في مجال التسلح، كما كان من قبل، إنما هو سباق في ابتكار الأسلحة..». وفي حال حدوث مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة، ستكون أوروبا ساحة للمعركة. وفيما رحب بيرنجييف بجهود المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في محاولتها إنقاذ المعاهدةـ إلا أنه يرى أن برلين ينبغي أن تتحدث مع البادئ بتوسيع الفجوة، أي مع الولايات المتحدة، وألا تلوم روسيا على خرقها للاتفاق. كما نصح كوروتشينكو ميركل بالذهاب إلى الولايات المتحدة والتفاوض مباشرة مع سيد البيت الأبيض. فـ»من جانبنا قمنا بكل شيء..».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.