Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

شاطئ بوندي معلم أسترالي يجتذب أنظار العالم

يجذب شاطئ بوندي، وهو أشهر شواطئ أستراليا، خلال الفترات المزدحمة ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف زائر يوميا، على الرغم من أن راكبي الأمواج في سيدني يميلون إلى تجنبه، حيث يقول بروس هوبكنز إن “السكان المحليين لا يأتوا إلى هنا مطلقا… فالأمواج ليست ملائمة للركوب لأنها تنكسر بسرعة فائقة”.
ومع ذلك، أصبح الشاطئ أسطوريا، ولعب هوبكنز دوره في هذه العملية، بصفته حارس إنقاذ رئيسيا هناك، وهو الوجه المعروف في المسلسل التلفزيوني الأسترالي “بوندي ريسكيو” (إنقاذ بوندي)، الذي ظل يعرض ما يقوم به المنقذون على مدار 13 موسما.
ويشار إلى أن شاطئ بوندي هو أحد معالم أستراليا، وهو كنز وطني ورمز للهوية الأسترالية، كما أنه علامة تجارية دولية.
ويسبح السياح الذين يأتون إلى بوندي في البحر ويلتقطون الصور على الكورنيش. ويشارك بعضهم في تدريبات مكثفة على ركوب الأمواج، بمدرسة ركوب الأمواج الواقعة في الطرف الشمالي من الشاطئ، أملا في أن يتمكنوا من الوقوف على لوح التزلج على الأمواج لمدة ثانيتين أو ثلاث ثوان.
وعادة ما تكون السماء في الصباح الباكر ضبابية فوق المياه. ويقوم العشرات من ممارسي رياضة الركض، بمزاولتها بمشقة على الرمال، بينما يتوجه راكبو الأمواج إلى المياه.
ولا تبيع المخابز هنا الخبز فقط، وإنّما تقوم ببيع تحفة فنية تعرف باسم “خبز السوردو المخمر”، كما أن الكثير من المطاعم “نباتية”. أما إذا رغبت في شراء مشروب غازي -حتى وإن كان خاليا من السكر- فإنك ستكون محظوظا إذا وجدته يباع، وذلك لأنه لا يوجد هنا سوى عصير الليمون المحلي الصنع، وذلك بحسب ما يقوله للزبائن العاملون بنظرة تتسم بالأسف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.