تعددت الأفكار والطرح واحد

وسيلة اقناع يلعبها السياسي للظفر بالمناصب والمغانم ولم يقتصر الوضع على الشرق الاوسط مثال على ذلك تصريحات المرشحين في الانتخابات العراقية التي جرت في ايار العام الماضي حيث كانت الشعارات طائفية وأخرى قومية وكسابقاتها والتي يريد غالبية الشعب مغادرتها دون عودة ، فيما يلوّح السياسي العراقي في كل نكسة بالعودة الى المربع الاول والسؤال من الذي رسم المربع الاول و وضع له الاسس ونشر مفهومه داخل العراق؟..وكان هذا السؤال الشغل الشاغل لغالبية العراقيين في ظل ضعف اعلامي واضح وعدم وجود برامج تشرح لهم خفايا الامور التي تبدو جميلة لكن داخلها جحيم يأكل الجميع..ففي انتخابات الرئاسة الامريكية والتي ستجري في عام 2020 والتي بدأت حملتها الانتخابية في الايام الماضية تراشقت الاتهامات بين مرشحي الرئاسة الابرز إليزابيث وارن والتي اتهمت ترامب بأنه جاء للرئاسة بتزوير واضح وعلاقات مع دول اخرى بينما رد ترامب على انها من الهنود الحمر وهنا ترامب يجيب عن تساؤل لطالما بحث عنه الكثير من العراقيين ومفاده ان مصطلح المربع الاول التخندق الطائفي والعرقي جاء مع دخول القوات الامريكية الى العراق والهدف منه واضح لخلق شرخ بين علاقات المجتمع العراقي لغرض السيطرة عليه وجعله يدخل في حرب اهلية وهذا ما نجحت به السياسة الامريكية في الشرق الاوسط .
علي الصياد

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.