Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كيف تجعل الحلم حقيقة ؟

الشغف لغةً هو أقصى درجات الحب وأقواها، فالشغف هو الجنون بالشيء وحبه، فشغوفاً بالقراءة تعني مولعاً بها يهواها إلى حد الجنون. الشغف هو أكثر حالات الإنسان تألقاً وتفردًا ، يوقد فينا نار الابداع ويحيطنا بالدهشة وحب المغامرة ويدفعنا للحماس، يلهمنا جنون الفكرة ويمنحنا بهجة الحياة.
الجميع يتعرض الى فقدان الرغبة في مواصلة هدفه أو ما يعمله بسبب الاندفاع الزائد أو الرغبة العارمة التي اجتاحته في بدايه الأمر وخصوصاً عندما يأخذ وقتاً طويلاً مما يستدعيه الى اضمحلال شفغه والكسل ازاء اتمام ما بدأ فيه وان الروتين اليومي واستمرار أيامه على نفس الوتيرة تجعل الشخص يفقد حماسه وثقته بنفسه بسبب السيطرة السلبية عليه بشكل كامل مما يستدعيه الى ان يبحث عن كل ما يعيد نشاطه وحيويته لمواصله هدفه وكذلك ان يتعلم ان الوقت يخطف كالريح ولابد من استغلاله فان توقف عن مواصلة تحقيق ما يصبو اليه فان بذلك يعطي لنفسه زمام الفشل ويجعل من شخصه انساناً عديم الفائدة .
تحدَّ نفسك كما يقول علماء النفس أن الإحساس بالشغف لفكرة ما أو لهدف معين قد يكون المفتاح لحل هذه المعضلة ، وتؤكد نتائج العديد من الأبحاث والدراسات أن إتباع بعض العادات اليومية يمكن أن يساعد على تجديد الحماس تجاه الحياة، حتى ولو لم يكن المرء متأكداً من نوع الشغف الذي يريده في حياته، ثم إن الشغف لا يعني الامتلاء بالأحلام والأمنيات والنظر لبعدها من غير الهرولة إليها بالعمل، ولا يعني الآمال الواهمة، ولا القوة المؤقتة، ولا السعي الأعرج، بل إنه السلاح أمام الكسل والفتور الذي يصيب روح الإنسان، وحين يكون ذاك الشغف جزءا من كل خطوة يخطوها، ينخفض صوت أسئلته المتذمرة تدريجيا، ويزداد انشغاله في إيجاد الحلول.
فالايمان بقدراتك كفيل بان يعيدك الى نشاطك الذي فقدته مسبقاً وان يزيل حاجز الجليد الواقف أمام تحقيقك لهدفك كي تحصد ثمار سعيك وخير ايمان هو الايمان بعدل الله المتمثل بقوله تعالى (ان للإنسان ما سعى وان سعيه سوف يرى)..أما اتباع بعض العادات اليومية التي بدورها تجدد الحماس وتخلق جواً من التفكير الايجابي الذي تحتاجه لتحديد شغفك ، فهناك دراسات وبحوث أكدت مجموعة من الممارسات كالتوكل على الله والاستيقاظ المبكر وتحديد الأهداف اليومية والابتعاد عن الالهاء والتواصل الفعال والثقة بالنفس.
أما هذه الاخيرة (الثقة بالنفس) فانها تعد من اهم العوامل الواجب توفرها لدى الشخص لإتمام ما يقوم به وتحقيق طموحاته لانها تساعده على تجاوز الكثير من العقبات وايضاً كلام الذين لا يتمنون له الخير محاولين بذلك تثبيط عزيمته ، فالثقة من شأنها تزيد الرغبة في مواصلة العمل وانتظار نتائج مبهرة لاولئك المحبطين.

إسراء الفتلاوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.