Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

روسيا والصين تنظمان مناورات بحرية ضخمة معهد دراسات سويدي: موسكو تستعدُّ لحرب كبرى كما لو أنها قد تندلع غداً

تجري القوات البحرية الروسية بالاشتراك مع البحرية الصينية، في أواخر نيسان – أوائل أيار، مناورات بحرية ثنائية ضخمة تحت اسم «التفاعل البحري»، وفقا لوزارة الدفاع الروسية.وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «ستجري البحرية الروسية وسلاح البحرية في جمهورية الصين الشعبية مناورات بحرية ثنائية سنوية تحت اسم (التفاعل البحري) في أواخر نيسان وأوائل أيار.»وكان وفد من البحرية الصينية، برئاسة الأدميرال، يان تشن مينغ، قد وصل إلى مدينة سان بطرسبورغ لحضور مؤتمر بمشاركة وفد من ضباط القيادة العليا للبحرية الروسية ، برئاسة الأميرال ألكسندر شوفانوف.وبدأ ممثلو بحرية البلدين مشاورات حول إعداد حلقات التمرين منذ 25 آذار.يضاف إلى ذلك أنه في إطار تمرين Maritime Interaction-2019 ، سيعمل البحارة الروس والصينيون على حلقة المناورات المشتركة، وتنظيم الاتصالات، وإطلاق الصواريخ والمدفعية على الأهداف البحرية والجوية، والعمل على حل مشاكل البحث والإنقاذ.وبالإضافة إلى السفن الحربية سيشارك الطيران البحري والغواصات العاملة بالكهرباء والديزل من كلا البلدين في التمرين.ويقول بيان الدفاع الروسية، إنه: «من المخطط أن تشارك قطع أسطول المحيط الهادي الروسي في هذه المناورات، وعلى رأسها الطراد الصاروخي فارياغ».
وفي وقت سابق عدّ المعهد السويدي للدراسات الدفاعية، أن روسيا أصبحت أكثر نشاطًا في التدريب على بدء حرب شاملة وشنّها. وقال: إن التدريبات العسكرية الاستراتيجية للجيش الروسي أصبحت الآن أكثر طموحا.وأوضح المعهد السويدي للدراسات الدفاعية (FOI) في دراسة نشرها أنه:»إذا كانت روسيا تولي اهتماما أكبر لتطوير مهارات حل النزاعات المحلية الصغيرة، فإن التدريبات العسكرية الاستراتيجية المنتظمة للجيش الروسي أصبحت الآن أكثر طموحا، كما لو أن حربا شاملة قد تندلع غدا».
واستشهد المحللون السويديون على سبيل المثال بتدريبات «الغرب – 2017» في المنطقة العسكرية الروسية الغربية، والتي شارك فيها حوالي 5.5 ألف عسكري روسي، بالإضافة إلى تدريبات «الشرق – 2018»، حيث شارك فيها حوالي 300 ألف عسكري.ويؤكد معدا الدراسة: «أن الجيش الروسي زاد بشكل ملحوظ من استعداداته القتالية، وأصبح قادرا في وقت قصير على الانتقال من زمن السلم إلى أداء المهام القتالية بفعالية أثناء الحرب». وتجري القوات الروسية تدريبات واسعة النطاق في البلاد مرة واحدة في السنة، في واحد من الاتجاهات الأربعة، من أجل تعليم الجيش على» شن الحرب في معظم الاتجاهات القارية».وقال رئيس معدّي الدراسة، يوهان نوربرغ: «تستعد روسيا لشن حرب إقليمية وربما حروب مفتوحة تمتد في الوقت المناسب ضد خصوم محتملين كبار من وزن حلف شمال الأطلسي والدول العظمى فيه».كما يشير المحللون في دراستهم إلى أن روسيا تراقب بشكل منهجي الاستعداد القتالي لقواتها منذ عام 2013، ويشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا بشكل دائم في هذه العملية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.ويضيف نوربرغ: «من المهم تدريب التفكير العسكري والجهاز العصبي. العضلات موجودة.
ويجب الحفاظ على الدماغ باستمرار في حالة استعداد قتالي». وتمَّ إجراء المرحلة الرئيسة من تدريبات «فوستوك 2018» من 11 إلى 17 أيلول 2018. وشارك فيها نحو 300 ألف عسكري روسي من المناطق العسكرية الوسطى والشرقية وأسطولي المحيط الهادي والشمال، وكذلك جميع الوحدات العسكرية التابعة للقوات المحمولة جوا (VDV) وطائرات النقل بعيدة المدى والعسكرية، فضلا عن جيش الصين ومنغوليا.وشارك في المناورات أكثر من 1000 طائرة ومروحية وطائرات بدون طيار وما يصل إلى 80 سفينة قتالية وسفن دعم، وحوالي 36000 دبابة وناقلة جند مدرعة ومركبات قتالية أخرى. ومثل هذه التمارين واسعة النطاق لم تجرِ منذ عام 1981.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.