Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الحمية القاتلة تحصد أرواحاً أكثر من التدخين

حذّر خبراء في التغذية من بعض أنواع الحمية التي تعد أخطر على الإنسان من التدخين أو ارتفاع ضغط الدم، وقالوا إن هذه الحميات القاتلة تحصد أرواح مئات الآلاف من البشر سنويا. وأشارت بيانات دراسة أمريكية إلى أن الحمية التي تستند على اللحوم الحمراء والدهون والسكر، وتستبعد في الوقت نفسه الخضراوات والفواكه، تتسبب بمقتل نصف مليون أمريكي و90 ألف بريطاني سنويا. وبذلك تتفوق مثل هذه الحميات، التي يطلق عليها الخبراء «الحميات القاتلة»، على التدخين وارتفاع ضغط الدم باعتبارهما من أبرز أسبابا الوفاة المبكرة، وفقا لما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ويحذر الخبراء مما يسمى «الحمية الغربية»، وهي حمية غنية باللحوم الحمراء والدهون والسكر، مع قليل من الفاكهة والخضار، وقالوا إنها كانت وراء وفاة واحدة من كل خمسة أشخاص في 2017. وأظهرت أحدث البيانات أن نحو 11 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، لقوا حتفهم بسبب أمراض ناجمة عن «الحمية القاتلة»، وذلك خلال العام 2017. وشهدت الصين والهند تسجيل أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالنظام الغذائي سنويا، و وصل عدد الوفيات فيها إلى أكثر من 3 ملايين ومليون شخص على التوالي، تليهما روسيا بـ550 ألف شخص. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة في معدل الوفيات الناجمة عن الأنظمة الغذائية القاتلة، وحلت المملكة المتحدة في المرتبة الثامنة عشرة على مستوى العالم.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور كريستوفر موراي: «تؤكد الدراسة ما اعتقده الكثيرون منذ سنوات عدة، بأن سوء التغذية مسؤول عن العدد الأكبر من الوفيات مقارنة مع مخاطر أخرى». وأضاف موراي، وهو مدير معهد المقاييس الصحية في جامعة واشنطن، أن تقييمنا يشير إلى أن عوامل الخطر الغذائية الرئيسة تكمن في تناول كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية. ونصح موراي بعدم إبعاد الحبوب الكاملة والفواكه والمكسرات والبذور والخضراوات من الوجبات اليومية، والابتعاد قدر الإمكان عن السكر والدهون والأطعمة الغنية بالملح. وتقف «الحمية القاتلة» وراء مرض القلب والأوعية الدموية بشكل رئيس، مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية، يليهما السرطان والسكري من النوع الثاني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.