Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عمر الشباب

ثمانية عشر عاماً من عمري .. خرجت من مرحلة المراهقة ودخلت دائرة النضج والشباب والعقلانية .. في عز شبابي في عمر 18 هذا العمر وهذه الفترة التي يتمناها الشيبة والكهلة ان يعودوا أليها أو أن يحصلوا على ترياق أو عصا سحرية تعيدهم لهذه الفترة أو المرحلة من العمر .. فترة يكون فيها الشخص بصحة وحيوية وطاقة وفكر ونضج عالٍ .. وَدعت طفولتي وَدعت مراهقتي الأمس .. والآن أرحب بشبابي وعلى أتم الاستعداد لأستثمر طاقتي وأصل لمرحلة أكون بها شخص مؤثر من الطاقات الشبابية الذي مجرد ان يذكر أسمي في مجموعة او ندوة او مجلس يقولون أنه من الطاقات الشبابية العالية الذي لدية فكر و وعي يستطيع ان يغير شيئا ما .. في هذه المرحلة أُناس دخلوا الى حياتي أحمد ربي على ان اصدقائي في كثرة ونمو .. ولكن الحمد لله لم يخرج منها أحد لانني اعرف ماذا اختار لا مكان لصديق منافق. خائن. نمام ..عائلتي بصحة وخير وأمان وهم حولي الحمد لله واقفين كالعمود لي استند عليهم وهم بكل فخر يقولون هذا ابننا .. أصدقاء . عائلة . أخوة معي يزيدون ولا ينقصون والحمد لله الله بعث لي اصدقاء كما أحب وأتمنى تفكيرهم كتفكيري .. في هذا السن 18 فتحت لي صلاحيات في المجتمع والحق لي ان أفعلها أولها يحق لي أن أسافر لوحدي بعد أن كنت مقيدا أن أسافر مع أحد أولياء أموري .. اليوم يحق لي ان أقود السيارة وأحصل على رخصة السوق .. بعد ان كنت قاصرا وممنوعا على قيادتها بمفردي وفي الشوارع إلا ان اصل الى هذا العمر .. اليوم يحق لي ان أمشي بهويتي المدنية كشخص بالغ فاهم عاقل ناضج لا أحد له الحق أن يتكلم معي .. أتمنى في هذه السنة في عامي الجديد أن احقق شيئا يُنشد له كشخص واعٍ .. بالغ .. فاهم .. وأتمنى في المستقبل أن أكون شخصا له دوره في المجتمع كمصلح وكمفكر فأستغل هذه المرحلة من عمري في اعمال مفيدة تؤدي دورها في المجتمع … لا أقف في مكاني كالحجارة وإنما دوري محفوظ في المجتمع والحياة كلها .. وأخراً الحمد لله الذي أحياني هذا العام وأتمنى ان يُحسن خاتمتي ويرضى عني ويبعد عني شياطين الجن والأنس .. ويقــــرب لي ملائكة الرحمة من السماء وفي الأرض .. وأن يحفـــظ لي عائلتي .. أمي وأبي .. وأخوتي وأخواتي .. وأصــدقائي وخلاني .. وأساتذتي ومعلميني .. وكل من اسعدني في هذه الحياة .
عبود البدري

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.