Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

السراج: حفتر سينال جزاءه في محكمة الجنايات الدولية … المتصارعون في ليبيا يخوضون حروباً بالوكالة والعيون على «النفط»

جاء التصعيد العسكري من جانب الضابط خليفة حفتر في ليبيا مع تحضيرات أعدتها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار في مدينة «غدامس» الليبية جنوب غرب البلاد، ضمن خارطة طريق أممية لحل النزاع في هذا البلد الغني بالنفط، ومنذ عام 2011 تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز بين حكومة الوفاق المعترف بها في طرابلس وقائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر المدعوم خليجيا ومصريا.ما يجري في ليبيا هو صراع دول ومحاور على ثروات هذا البلد النفطي، لذلك، كل طرف من طرفي الصراع يخدم أجندات خارجية، وكلاهما يقود حروب الآخرين.فالولايات المتحدة ومعها مصر والامارات والسعودية وفرنسا تقدم الدعم لحفتر، وهذا ما أكده محققو الامم المتحدة، وتم تشجيعه للتصعيد العسكري بعد لقائه الملك الوهابي السعودي سلمان بن عبدالعزيز ونجله ولي العهد نهاية شهر اذار الماضي، هذا التدخل المغذي للتصعيد العسكري من جانب حفتر قضى على جهود الامم المتحدة للتوسط في حل سياسي. ويرى مراقبون أن القتال الدموي الجاري في ليبيا من شأنه تقوية العصابات الارهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش الارهابي.ويضيف المراقبون أن ليبيا تمتلك أكبر احتياطي للنفط في القارة الافريقية، وترى أمريكا أن انتاج ليبيا من النفط مهم في ابقاء الاسعار العالمية منخفضة، وحفتر سمح للاستخبارات الامريكية بانشاء قاعدة عسكرية في مدينة بنغازي شرق البلاد، وهذا الضابط الليبي مجرد أجير وورقة في أيدي مشغليه من الدول الداعمة له.وخلال التصعيد العسكري المستمر في ليبيا، وصل الى مطار (بنينا) في بنغازي مستشارون فرنسيون وضباط اماراتيون بهدف تسيير طائرات بدون طيار لمليشيات حفتر.ومن جانبها نشرت الإذاعة الألمانية «دويتشه فيله»، تقريراً تناولت فيه الأزمة الليبية كاشفة أن الدعم المصري والسعودي والإماراتي لميلشيات خليفة حفتر يأتي بهدف استنساخ النموذج المصري في إشارة للانقلاب العسكري الذي قام به عبد الفتاح السيسي .وبحسب دويتشه فيله فإنه على الرغم من غموض تفاصيل ما دار خلال اللقاء الأخير بين السيسي وحفتر بالقاهرة، لا يخفى على أحد أن حفتر ما جاء إلى مصر إلا طلباً لدعم سياسي في مقابل الضغوط الدولية المتصاعدة لوقف العملية العسكرية، خاصة بعد فشل المساعي الأممية في هذا السياق، إلى جانب محاولة الحصول على المزيد من الدعم العسكري واللوجستي في الوقت الذي تتصاعد فيه خسائر قوات حفتر على الأرض.ونقلت الإذاعة الألمانية عن كانان أتيلجان، الباحثة في مكتب مؤسسة كونراد أديناور الألمانية في تونس، أن السيسي لن يسمح بحكومة في ليبيا على غرار تونس، حيث كان فيها فصيل إسلامي ولو كان شديد الاعتدال، «فبالنسبة للنظام المصري – وينطبق الشيء نفسه على الإماراتيين والسعوديين – فإن الإسلام السياسي ليس مسموحاً به بأي شكل في معادلات الحكم في المنطقة، لا في الحكومة ولا في المعارضة ولا بأي صورة. ولذا فهم يرفضون حكومة طرابلس رفضاً قاطعاً».وفي السياق أكد ستيفانو ماركوتزي، الباحث الزائر في معهد كارنيغي بأوروبا في بروكسل والمتخصص في الشأن الليبي، على ما قالته كانان لكنه يرى بعداً آخر للدعم المصري لحفتر، «فهناك احتياج مصري شديد للطاقة، وبالتالي فإن استقرار ليبيا تحت حكم شخص كحفتر قد يدعم كثيراً إمداد مصر بحاجتها من الوقود من مصدر قريب للغاية، خاصة أن حكومة الوفاق لا تسيطر على كل آبار النفط في ليبيا، التي يقع أغلبها فعلياً تحت سيطرة حفتر وقواته».يذكر ان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج أكد خلال جولته التفقدية للأحياء السكنية التي تعرضت للقصف في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بأن قائد الجيش خليفة حفتر سينال جزاءه.وبين المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي أن السراج قال إنها هجمة قام بها حفتر على حي بو سليم وعلى حي الانتصار.وأكد السراج إن حفتر سينال جزاءه، مضيفا سنقدم المستندات لمحكمة الجنايات الدولية كاقة ، وسينال حفتر جزاءه كمجرم حرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.