Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

المخدرات اداة تدمير الفرد والمجتمع

تُعرف المخدرات بأنها مواد نباتية او كيمياوية يتناولها الانسان خارج اطار الاستخدامات الطبية المشروعة، لإحداث اثر مثبط او منشط في جهازه العصبي، ولها تأثير مباشر على قدراته العقلية وتسبب الاعتياد والادمان الذي يلحق اضرارا بالغة بصحة المدمن الجسمية والنفسية والاجتماعية. ويعرف الادمان بانه اعتياد الشخص على وجود تأثير مستمر لمادة مخدرة في جسمه لا يستطيع العيش بدونها. فالمثل الاجتماعية الدينية والتقاليدية لها اثر كبير في حماية المجتمع من المخدرات، قبل نشر المخدرات في مجتمع ما يتطلب الامر من الجهة الفاعلة القضاء على المثل الاجتماعية الدينية والتقاليدية او هز الثقة بها او اضعافها فلم تعد قوة رادعة. من العوامل المشجعة على تعاطي المخدرات الفراغ والبطالة والفقر مما يجعل الانسان يشعر بالهوان والضياع والذل فيدفعه ذلك الى الهروب من الواقع المرير. ونعتقد بقوة ان هناك جهات خارجية وداخلية تقف وراء نشر المخدرات في العراق، وهناك ادلة عبر التحقيقات المتكررة مع مهربي المخدرات بصحة هذا التصور، كل اسباب انتشار المخدرات والادمان متوفرة في العراق كالفقر والبطالة ومحاولات المسخ العقائدي والانسلاخ من التقاليد والغزو الثقافي وتهديد الهوية الوطنية والعقيدية. تطور تداول المخدرات في العراق وهناك عملية تصنيع للمخدرات في البلاد من قبل مختصين. يعد شراء المواد المخدرة مكلفا للغاية ويبلغ سعر الكيلوغرام من مخدر الكرستال ٨٠ الف دولار، اي ان سعر الغرام ٨٠ دولارا، هذا السعر يرهق المدمنين ويجبرهم على اتباع اي اسلوب للحصول على الاموال، فتبدأ جرائم المخدرات ويشكو العراق من عدم وجود عيادات ومشاف خاصة لمعالجة الادمان واعادة تأهيل المدمنين، ولا يمكن معالجة هذا المرض الاجتماعي الخطير الا بتطبيق القانون الذي يجرم تجارة وتعاطي المخدرات، ونشر الوعي باساليب حديثة ونوعية عبر الاعلام والمساجد،وانشاء مصحات لتأهيل المدمنين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.