Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

فارق الأجيال

الحياة هي حلقة وصل بين ولادات و وفيات، وهذه الحلقة تكون خلال أعوام مستمرة. وبين عام وعام يحدث فارق زمني وثقافي وعلمي واضح، وهذه الفوارق تولد فجوة فكرية بين الأجيال. فأنا لست كأمي، وأخي ليس كأبي، نختلف عنهم كثيراً لأسباب عدة، منها: ظهور التكنولوجيا، والانترنيت، والتلفزيون، والذكاء الاصطناعي. كل تلك العوامل أدت الى تغيير واسع في العالم حيث جعلته قرية صغيرة في التواصل بين كل العالم وتغيير الآراء والأفكار والثقافات وتسهيل الحياة بشكل كبير عن السابق، بل وحتى الأذواق كان بها فرق واضح بالتغيير من حيث الموديلات القصات والألوان. وهذا التغيير الكبير والمستمر يؤدي دائماً الى فجوة كبيرة بين الآباء والأبناء، اذ يعترض الآباء كثيراً على تصرفات الابناء، وهو ما يؤدي في بعض الحالات لجعل الابناء اكثر عرضة للإصابة بالحالات النفسية، ولا سيما قلة الثقة بالنفس والشخصية الضعيفة والعقد. بعض العوائل المتزمتة تعد التغيير سوء خلق، حيث تربت على مفهوم واضح وخاطئ جداً..فتربية أطفالي كما رباني اهلي يؤدي الى ضياعهم تماماً، ويصبحوا دون ثقافة أو فهم لأي تطور، لأنه يعد ذلك ذنبا أو بالأحرى خوفاً من كلام الناس..فهذه الفجوة أدت الى خلق أجيال متخلفة جداً عن أقرانها من الدول الأخرى المتحضرة، لا علم نافع ولا لغات مصاحبة ولا تطور. يكونون في ضياع دائم ومستمر بسبب الخوف من كلام الناس.
نور كاظم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.