Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

إعدام الشيعة في مملكة آل سعود، الرسائل والأهداف..!

العدوّ الوهابي المتصيهن؛ يُقدم على جريمة فجيعة أخرى، ففي الوقت الذي تتفاوض به السعودية مع العراق، بشأن إطلاق سراح سجناها الإرهابيين بداخل العراق،رعاة الإرهاب و مموليه في العالم السعودية اقدمت اليوم على تنفذ حكم الإعدام بحد السيف، بحق29 معارضاً من أهالي القطيف والأحساء والمدينة المنورة.
هؤلاء الشهداء المظلومون، بينهم علماء دين من أهالي الاحساء والقطيف، اتهموا بتهم واهية ظلماً وعدواناً، وذلك لمشاركتهم في تظاهرات 2011، حين خرجوا مطالبين بحقوقهم المشروعة، وقد أضاف لهم ثمانية من عتاة المجرمين السلفيين، ليصبح العدد 37، في محاولة بائسة للتغطية على جريمته النكراء.
الغضب الالهي لن يهمل هذه الدماء الزاكية، ويوم المظلوم اشد على الظالم من يومه على المظلوم، هذه الثلة المباركة ذهبت الى بارئها وديعة الشيعة الأبرار، عند من لا تضيع الودائع، ولن يخيب صُراخ المظلومين،
ويح آل سعود من أفعالهم النكراء!!، فلقد غرهم إملاء الرب لهم ،وكأنهم لم يسمعوا قوله جلَّ في علاه «ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خيرا لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين»..وألا يا ويل قاضي الارض من قاضي السماء، وهو القائل» وأملي لهم ان كيدي متين».
لسنوات طوال كنا نسمع أن الإرهاب لا دين له، لكن هذه الجريمة أثبتت أن مملكة آل سعود هي دين الإرهاب، وهي دين الدماء، وهي الدولة الوحيدة في عالمنا التي إتخذت السيف شعاراً لها، بل أجلست لفظ الجلالة على هذا السيف المشؤوم، في رايتها التي إتخذتها رمزاً لها..
توقيت الجريمة التي إرتكبها الدب الداشر، الطاغية السفاح محمد بن سلمان؛ حاكم مملكة الشر الوهابية مهم جدا، فقد جاءت متزامنة مع حدث وجداني كبير يحتفل به المسلمون عامة، واتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام خاصة، إذ ينتمي إليه الشهداء المظلومون، فقد تزامنت الجريمة مع الإحتفال بالذكرى السنوية لميلاد الإمام المنتظر «عج»..
كما أرسل مجرمو آل سعود رسالة الى الشيعة عامة، والى شيعة العراق خاصة، مفادها أننا إشترينا صمت المسؤولين الشيعة العراقيين، بمذكرات تفاهم ووعود بإستثمارات، لتطلق يدنا نُذَبِحُ أخوانهم شيعة الأحساء والقطيف، ونترك العراقيين يرقصون دارك يالأخضر..!
ثمة رسالة تهدئة وتطمين أرسلها إبن سلمان الى الدواعش في بلاده، بعد قيامهم بعملية إقتحام أحد مركزه الامنية السعودية، ليكمل القول بعد الفعل، مؤدى رسالته بالعربي الفصيح؛( نهجنا مع الشيعة في السعودية وخارجها لن يتغيير ابدا، وعلاقاتنا الاقتصادية مع العراق، تكتيك زماني ولن يكون أكثر من ذلك، وستبقى إستراتيجيتنا معهم الذبح ثم الذبح ثم الذبح، وهاكم مصداق لما اقول، فقد أعدمنا 29 شيعيا، وهذه الذبائح عربون الصلح معكم، فالأهداف مشتركة ولنا عودة الى العراق ، فلا تتعجلوا الحكم..! )
الشيخ الشهيد محمد العطية «رض»، أحد الشهداء الذين تمَّ اعدامهم على يد السلطات السعودية أول أمس، مع ٢٨ آخرين بينهم رجال أعمال من الاحساء والقطيف والمدينة المنورة وجدة، الشيخ الشهيد كان عميد قسم اللغه الإنكليزية في جامعة جدة، ومدرب تقنية معلوماتية، اعتقل سنة ٢٠١٦ بتهمة التجسس لصالح إيران، لانه التقى السيد الخامنئي سنة ٢٠١٣ اثناء مؤتمر التقريب بين المذاهب، بحسب التهم التي وجهها اليه نظام آل سعود!
كلام قبل السلام: نسخة منه الى السفهاء من ساسة شيعة العراق، ومن الجمهور الشيعي المغفل، الفرحين المتفائلين جدا بآل سعود هذه الأيام، فبينما شيعة العراق في فرقة من أمرهم، يستفرد ال سعود بشيعة المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية….
سلام..

قاسم العجرش

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.