Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

لا بدَّ من الاجابة يا عبد المهدي

ثمة أمور كثيرة لم تعد تحتمل التغاضي عنها ولا بدَّ ان يجد المواطن العراقي اجابة على تساؤلات عدة خصوصاً ما يتعلق بموقف الحكومة العراقية وبالأخص السيد عادل عبد المهدي من الكثير من الملفات والقضايا الساخنة واهم ما فيها هو ما يتعلق بالسيادة الوطنية للعراق .. كثيرا هي تلك القضايا ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يتعرّض له الحشد الشعبي من قبل انظمة الخليج وأمريكا وكذلك التعرض للرموز الدينية والشخصيات الوطنية من دون ان نجد الرد الحاسم والرادع من قبل الحكومة العراقية . اليوم يبدو ان الوجود الامريكي العسكري الورقة الاكثر ضغطا وتحديا لسيادة العراق وما حصل بالأمس الاول في كركوك من جريمة ارتكبها سلاح الطيران الامريكي بإطلاق نيرانه على الشرطة الاتحادية مما أدى على استشهاد وإصابة عدد منهم من دون ان نجد أي رد فعل حكومي منهم ولا حتى تنويه أو اعتذار من الجانب الأمريكي وهنا لا بدَّ على السيد عادل عبد المهدي ان يجيب عن تساؤلات عدة اهمها مدى حقيقة وجود القوات الامريكية في العراق لأغراض التدريب والإسناد وهل هي حقا قوات صديقة وإذا كانت كذلك أليس من المفروض ان تكون تحت السيطرة ثم بماذا يفسر عبد المهدي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة هذا الاستهداف المتكرر من قبل القوات الامريكية للقوات العراقية والحشد الشعبي وهل هناك اجابة مقنعة أم اننا سنستمر بالصمت ونتقمّص دور النعامة وما هذا الصمت المطبق على رؤوس أعضاء مجلس النواب ورؤساء الكتل السياسية ؟. علينا ان نسأل ونتساءل وبصريح العبارة ماذا لو كان الفاعل ايران أما كنا سنستمع الى فيض من نعيق الناعقين ونهيق الناهقين عن الدور الفارسي وسيطرة الفرس المجوس وغيرها من اسطوانات عفا عليها الزمن. ان المعلومات التي تسربت من الميدان تشير الى ان سلاح الطيران الامريكي كان يقوم بنقل بعض قادة الدواعش داخل الاراضي العراقية حيث اصطدمت معهم القوات الاتحادية دفاعا عن أمن العراق الذي تحاول القوات الامريكية اختراقه وبذلك تكون جريمة الامريكان جريمة مركبة بين حماية الارهاب والإرهابيين وبين قتل الجنود العراقيين وإهانة السيادة الوطنية . السؤال الاخر الذي لا بدَّ ان يجيب عنه عادل عبد المهدي ألا تستحق امريكا بعد كل الذي فعلته من وجود قسري على الاراضي العراقية في المناطق الغربية والشمالية وجرائم الاستهداف المتعمد والحشد بوصفها قوات معتدية وهنا لا بدَّ من التساؤل الأهم وهو من يرد العدوان ومن يرد على المعتدي وهل تبقى جرائم امريكا تزهق أرواح ابنائنا ورجالنا وتستبيح دماءهم من دون ان يجدوا من يردعهم ويواجه عدوانهم وأخيراً وليس آخراً من المسؤول الاول عن هذه المهمة يا رئيس الوزراء ؟.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.