Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

المنتخب الوطني على المحك..اداء متواضع وانتقادات لاذعة لأسلوب كاتانيش

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق منتخبنا الوطني الفوز على لبنان في افتتاح بطولة غرب اسيا التي تقام للمرة الاولى في العراق وسجل حسين علي هدف المباراة الوحيد في الشوط الثاني.
من شاهد المباراة بالتأكيد لاحظ المستوى المتواضع لاسود الرافدين في المباراة التي كان فيها منتخب “الارز” الافضل في اغلب فتراته مع سيطرة واضحة على منطقة الوسط وسلاسة في عملية نقل الكرة لم نجدها لدى اغلب لاعبي المنتخب الوطني.
“المراقب العراقي” استطلعت اراء بعض الفنيين بخصوص مستوى المنتخب في المباراة وكذلك من ناحية عملية التنظيم التي رافقت اليوم الاول.
المحلل الفني الرياضي سعد حافظ تحدث “للمراقب العراقي” قائلا: الفريق العراقي لم يكن جيدا من وجهة نظري في جميع النواحي فالفريق ظهر بصورة غير متماسكة، تعد هذه البطولة هي المحك الحقيقي لاداء المنتخب من ناحية الشكل والاسلوب ومن ناحية الاستتراتيجية التي سوفه ينتهجها المدرب في تصفيات كأس العالم المقبلة والتي لا يفصلنا عنها سوى اقل من شهر واحد” مشيرا الى ان “المنتخب الوطني لم تظهر هويته كمنتخب له سمعة طيبة في اسيا والمنطقة العربية حيث كان الاعتماد بالدرجة الاساس على الاداء الفردي مع غياب تام للاداء الجماعي فالفريق لم يلعب ككتلة واحدة”.
وبين حافظ “ان كاتانيتش لا زال يجري العديد من التغييرات في طرق وشكل الفريق فاحيانا يلعب بطريقة 4-2-3-1 واحيانا 4-4-2 واحيانا اخرى يلعب بطريقة 4-4-3 فهو يبحث عن الاستقرار وهذه البطولة فرصة ذهبية للمدرب من اجل الاستقرار من ناحية الاسلوب والتشكيل والاستتراتجية”.
ونوه الى ان “اسلوب اللعب بمهاجم واحد الذي ينتهجه كاتانيتش في اغلب المباريات التي خاضها هو اسلوب ليس بالخاطئ ولكن عملية تطبيق الاسلوب من قبل اللاعبين هي الخاطئة، فالاعتماد الرئيسي في هذا الاسلوب هي على لاعبي الوسط من اجل تحقيق الزيادة العددية في منطقة جزاء الخصم ومباغتته، في مباراة لبنان لم نشاهد اي لاعب من لاعبي الوسط الذي يلعب كمحطة ثانية خلف المهاجم الصريح لذلك اللعب بطريقة 4-4-2 تبدو هي الانسب للمنتخب الوطني”.
وختم حديث بالقول ان “البطولة من ناحية التنظيم كانت جيدا جدا وخاصة في عملية دخول وخروج الجماهير واشد على ازر القائمين على البطولة من اجل استمرار هذا النجاح الذي يعد مكسبا لنا نحن كعراقيين”.
من جانبه تحدث الصحفي عدنان لفتة “للمراقب العراقي” قائلا: ان “الفريق العراقي لم يظهر بالمستوى المطلوب لانه يحتاج الى وقت من اجل عملية الانسجام بين اللاعبين فالفريق حتى الان يجري تغييرات كثيرة سواء من ناحية الخطط او اللاعبين فيحتاج الى عديد من المباريات من اجل الاستقرار”.
واضاف لفتة ان “البطولة تعد فرصة جيدة لكاتنيتش من اجل اكتشاف لاعبين جدد من اجل زجهم مع باقي اللاعبين في التصفيات النهائية لكاس العالم، فهو سوف يحصل على اربع مباريات وممكن ان تصل الى خمس قبل مباراتنا الاولى امام البحرين على مستويات مختلفة من اجل محاولة تشكيل منتخب قوى ينافس على بطاقة التأهل”. مشيرا الى ان “الاستقرار يجب ان يكون حاضرا في قادم المباريات من اجل الاطمئنان على مستوى المنتخب فالمباراة الاولى لا يمكن الحكم عليها بشكل نهائي لكن المستوى كان متواضع جدا”.
وبين ان “المدرب لازال يلعب بمهاجم واحد في اغلب المباريات واعتقد ان هذا الاسلوب لا يليق بكرتنا والتي دائما ما كانت تمتلك مهاجمين على مستوى عالي في كل الازمنة وحاليا نمتلك مجموعة رائعة من المهاجمين تضم علاء عباس ومهند عبد الرحيم وايمن حسين مع عدم مشاركة مهند علي “ميمي” في البطولة واللعب بمهاجمين سوف يعطي قوة هجومية اكثر للمنتخب، فالجميع يبحث عن اسقرار التشكيل والاسلوب والذي نطمح ان يكون اسلوب جميل نقدم فيه كرة جميلة بعيدا عن هذه الكرات الطويلة والعشوائية التي شاهدناها في المباراة”.
وعرج لفتة بحديثه عن تنظيم البطولة حيث تحدث قائلا: ان “التنظيم كان جيدا والجماهير العراقية كانت رائعة واوصلت رسالة واضحة للمعنيين ان العراق يتنفس كرة القدم مع تمنياتنا في المباريات المقبلة ان تكون مباراة منتخبنا الوطني هي المباراة الثانية من اجل ان يحضى المنتخبان في المباراة الاولى بتشجيع الجماهير العراقية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.