أكد أن وضع ترامب امام الصمود الإيراني “محرج للغاية”

نائب سوري: في جعبتنا مفاجئات ستدفع الصهاينة للهروب من فلسطين نحو اوروبا

المراقب العراقي/ سوريا…

اكد النائب في مجلس الشعب السوري مهند الحاج علي علم بلاده بان الاعتداءات الصهيونية تأتي عقب كل انتصار يحققه الجيش العربي السوري على الارهابيين، محذرا من انه في حال بدأت اسرائيل حرب شاملة، ففي جعبة بلاده الكثير من المفاجئات التي ستدفع الاسرائيليين الى الهروب من فلسطين المحتلة نحو اوروبا، فيما اكد أن وضع الرئيس الامريكي ترامب محرج جدا امام الصمود الإيراني شعبا وحكومة.

وقال الحاج علي في مقابلة اجرتها معه وكالة “ارنا الإيرانية” وتابعتها “المراقب العراقي” إن “هذه الاعتداءات الإسرائيلية كنوع من رفع المعنويات للجماعات الارهابية المسلحة، لذلك دائما يكون الرد بضرب المزيد من البؤر الارهابية في الداخل السوري وقطع ايدي اسرائيل في عمق سورية”.

وشدد على “ضرورة عدم إغفال ان سورية قد غيرت قواعد الاشتباك العسكري مع الكيان الصهيوني التي كانت سائدة منذ عام ١٩٧٤ حتى تاريخ اسقاط الطائرة الاسرائيلة من نوع f16 حيث لم تعد الطائرات الاسرائيلية تجرء على دخول الاجواء السورية وكل الصواريخ التي تطلق علينا يتم اسقاط معظمها وبالتالي العدوان لا يحقق غايته”.

علاقتنا مع ايران غير مطروحة في سوق البازار السياسي:

وحول العلاقات بين ايران و سوريا اكد الحاج علي انه “لا يعتقد ان كلمة علاقات او مصالح مشتركة ممكن ان تكون معبرة عن الترابط الشعبي والقيادي السوري الايراني، فسورية كانت الداعم الاول لايران ابان الثورة الاسلامية المباركة، كذلك ايران كانت الداعم الاساسي لسورية ولهذا فان للشعبين وحدة مصير، فكلاهما قد وضع القضية الفلسطينية وتحرير المقدسات نصب عينيه، و هما الداعمان الاساسيان للمقاومة في لبنان، وكلاهما الان يعاني من الحصار الجائر التي تفرضه الغطرسة الامريكية، لتغيير هذه الثوابت التي يؤمن بها الشعان والقيادتان.

واشار الحاج علي الى أن “علاقتنا مع ايران هي استراتيجية وغير مطروحة في سوق البازار السياسي ابدا، وكان هذا الموقف واضح منذ عام ٢٠٠٤، عندما طرد الرئيس بشار الاسد وزير الخارجية الامريكي كولن باول لانه طلب من سورية قطع علاقتها مع ايران وحزب الله وسيكون هذا الحلف حلف المقاومة هو المنتصر”.

ترامب لابد من الذهاب الى المفاوضات ولكن بشروط ايرانية:

وتعليقا على تصعيد التوتر بين امريكا و ايران وحلول خفض التوتر بينهما قال الحاج علي “اعتقد ان الفرصة ممكنة لخفض التوتر وذلك بسبب عدة عوامل، اولا انسحاب ترامب من الاتفاقية جاء نتيجة انه يريد نسف كل ما تم بناؤه في عهد ادارة اوباما، ثانيا يريد اتفاق جديد يدخل فيه البرنامج الصاروخي الايراني تحت المراقبة، رغم ان ايران اوفت بكل التزاماتها امام المجتمع الدولي في الاتفاق النووي، لذلك هو الان يفرض حصارا خانقا على الشعب الايراني لتغيير ثوابته”.

واعتقد ان “وضع ترامب الان امام الصمود الايراني في هذا الملف محرج للغاية وخاصة انه مقبل على انتخابات نصفية تجديدية، وما يعانيه من مشاكل داخلية، بالاضافة الى المحاولات الاوروبية البائسة للحفاظ على الاتفاق ولو من الناحية الشكلية، وفوق كل هذا، الغرب يعلم تمانا قدرات ايران العسكرية وان اي حرب مقبلة لتغيير مواقفها ستكون عبارة عن حرب عالمية شاملة تؤدي لانهاء الكيان الصهيوني. لذلك لا يوجد امام ترامب الا الذهاب الى مفاوضات ولكن بشروط ايرانية تحفظ مكانتها وسيادتها”.

وفی جانب اخر من المقابلة اشار النائب السوري الى “اجتماع استانة ١٣ وقال اظن انه يكون بمثابة الفرصة الأخيرة للاتراك والا امام سورية كل الحلول التي يكفلها ميثاق الامم المتحدة ومنها الكفاح المسلح من اجل تحرير ارضها من اي محتل سواء اكان تركيا او ارهابيا او امريكيا”.

واعرب عن “توقعه بان نظام العدالة والتنمية في تركية وخاصة بعد الهزات السياسية التي تعرض لها في انتخابات البلديات الماضية في تركيا، لن يتحمل ابدا كلفة الحرب مع سورية وسيؤدي لسقوطه وتابع بالقول ان تركيا بلد محتل لاجزاء واسعة من الاراضي السورية والكل يعلم الدور التركي في العدوان على سورية ، فقد دربت ومولت وفتحت حدودها امانا الجماعات الارهابية المسلحة ، وكانت الدولة السورية عبر الوسيط الروسي تعمل وفق الخلول السياسية والديبلوماسية عبرة منصة الاستانة من اجل اجبار الاتراك على الالتزام بوعودهم ، كونهم طرف ضامن للجماعات الارهابية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.