اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة احمد خلف السردية

 

المراقب العراقي/  خاص …

يضيّف نادي السرد في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق القاص والروائي أحمد خلف، احتفاءً بتجربته السردية المكتنزة بالإيداع في جلسة يقرأ فيها الأدباء فاضل ثامر وعلي الفواز وحمدي العطار و أشواق النعيمي وبشير حاجم التجربته الجمالية الخاصة به ويقدم الجلسة الروائي محمد علوان جبر التي ستقام في الساعة الحادية عشرة من ضحى الأربعاء السابع من اب الحالي على قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء.

وقال الروائي محمد علوان جبرلـ(المراقب العراقي ):ان القاص والروائي أحمد خلف يحتل مكانة بارزة بين الروائيين العراقيين المعاصرين باعتباره أكثر عطاءً منذ ستينيات القرن العشرين وحتى الآن وهو اذ يحاول ان يحلل التناقضات الاجتماعية والثقافية والعمل ضد ثقافة الاستبداد والتهميش والاقصاء، انما غايته الوصول بفن الكتابة الى أرقى مستويات الحداثة وتوفير عناصر التأثير والتغيير في نفوس قرائه ومحبيه ومعجبيه وهو بهذا ينفرد بخصيصة المزاوجة بين المعنى المطلوب والفن الجميل الذي يصبو اليه إنسان هذه المنطقة من العالم.

واضاف :ان الكاتب أحمد خلف ينتمي الى الجيل القصصي الستيني الذي عرف بالتفرد الريادي شكلاً ومضموناً وتعد قصة (وثيقة الصمت) أول قصة نشرت له في ملحق الجمهورية وذلك عام 1966 وله مؤلفات كثيرة منذ القصة الاولى وحتى يومنا هذا صدرت للكاتب، والتي لو تحدثنا عنها لنضبت صفحاتنا، من أبرزها مجموعته القصصية الاولى (نزهة في شوارع مهجورة )، وروايته الأولى (الخراب الجميل)، مروراً بكتابه (دراسات نقدية) وهو عبارة عن مجموعة دراسات عن القصة والرواية العراقية، حتى كتابه عن السيرة الثقافية بعنوان “الرواق الطويل” الصادر عن دار المدى، وأخيراً روايته (تسارع الخطى) ومجموعته القصصية (عصا الجنون ) ومع هذه المسيرة الطويلة مايزال أحمد خلف في قمة عطائه الأدبي.

واشار الى ان احمد خلف احد ابرز كتاب القصة والرواية العراقية يتمتع بأسلوب رشيق في تحريك شخصياته ذو مخيلة ناضجة ومنذ صباه كان يتوقع له مستقبل متميز ككاتب قصة حيث كان تلميذ الشاعر الكبير مظفر النواب الذي رأى فيه مؤهلات الكاتب الواعد بعد ان قرآ له قصة كتبها  احمد خلف انذاك(موت الزاير عواد )عام 62  وقد حقق الكاتب طموحه وفق الفسحة الزمنية انذاك فنشرت له مجلة الاداب البيروتية وكان لها صدى كبير واستقطاب للكتاب العرب البارزين قصته الاولى (خوذة لرجل نصف ميت )عام 1969والتي ابهرت المثقفين .

وبين ان النقاد والشخصيات المؤثرة انذاك كالمناضل الفلسطيني غسان كنفاني والمفكر حسين مروة والناقد سامي خشبة بعد ذلك اصدر مجموعته الاولى عام 1974(نزهة في شوارع مهجورة) ثم تلاها بمجموعة (منزل العرائس) عام 1986 ثم (خريف البلدة) عام 1993ثم  مجموعته القصصية (تيمور الحزين) اصدرها عام 2002كما صدرت له مجموعة قصصية في عمان في المملكة الاردنية تحت عنوان (في ظلال المشكينو)عام 2001ثم اصدر روايته الاولى (الخراب الجميل)عام  80ثم رواية خريف البلدة” 1993 ” ثم رواية ( موت الاب ) عام 2003 ثم روايته (الحلم العظيم )عام  2009وأخر نتاجاته كانت روايته القيمة (تسارع الخطى) التي صدرت عن دار المدى عام 2014  ويحاول فيها الكاتب ان يوصل رسالة عبر الفعل السردي المباشر عن وقائع تنغمس في الذاكرة المتأملة لربيع قد لا يأتي  وكانت قمة ما قدم اذا استحوذ على القارئ من خلال انتقالاته السردية والصور الذهنية  التي يرسمها للأحداث وتتابعها الدرامي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.