30 ألف جنيه استرليني لشراء بيضة

30 ألف جنيه استرليني لشراء بيضة
المراقب العراقي/ متابعة…
تهافت محبو الاقتناء في صالة مزادات كريستيز حول قطع قيمة جديدة، لكنها ليست من قطع المجوهرات أو الأعمال الفنية أو الأثرية المعتادة، وإنما حفريات ترجع لملايين السنين.
وتشمل القطع المعروضة أسنان ومناقير وذيول وعظام لديناصورات ترجع إلى 66 مليون سنة، إذ أصبح اقتناء الحفريات هو التوجه الجديد لمحبي جمع القطع النادرة. لكن هذه الهواية الجديدة تثير مخاوف في الأوساط العلمية.
وينضم المزايدون من جميع أنحاء العالم، فيقول جيمس هايسلوب، مدير العلوم والتاريخ الطبيعي في كريستيز إن “مشترين من 50 دولة يقبلون على شراء القطع”، وينضمون للمزاد بأنفسهم أو عبر الانترنت. وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة اهتمام العملاء بالحفريات.وساهم اهتمام المشاهير بهذا النوع من المقتنيات في رواج هذه التجارة. فنجوم هوليوود، أمثال ليوناردو ديكابريو وراسل كرو ونيكولاس كيدج، يُعرف عنهم اقتنائهم لقطع حفريات ترجع لعصور ما قبل التاريخ.وهذا الرواج تبعه زيادة كبيرة في الأسعار. فعلى سبيل المثال، بيعت بيضة طائر الفيل، وهو نوع من الطيور المنقرضة، بمبلغ يتراوح بين 20-30 ألف جنيه استرليني منذ عشر سنوات. وتباع نفس القطعة الآن بمئة ألف جنيه استرلينيويشير هايسلوب إلى قطعة هي الأكثر ندرة، وهي حفرية لأنثى من فصيلة الأكثيوسور، يبلغ طولها ثلاثة أمتار ونصف، وهي الأكبر حجما في تاريخ المزادات.وهذا النوع هجين من الأسماك والسحالي، وكان يعيش في المحيطات في العصر الجوراسي قبل 184 مليون عاما. والقطعة المباعة كانت تحمل في قفصها الصدري بقايا لاثنين من الأجنة. واشتراها مقتنٍ لم يكشف عن هويته مقابل 240 ألف جنيه استرليني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.