بالتزامن مع صلاة العيد…قوات الاحتلال الصهيوني تشن حملة شرسة في المسجد الاقصى ضد الفلسطينيين

المراقب العراقي/ متابعة…
اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على المصلين الفلسطينيين الذين أدوا صباح اليوم صلاة العيد في باحات المسجد الاقصى، وجرت الاشتباكات بعد ان سمح جيش الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد من باب المغاربة.
واكدت وسائل اعلام فلسطينية ان آلاف الفلسطينيين توافدوا إلى المسجد الأقصى مع ساعات الفجر الأولى لينضمّوا إلى المرابطين هناك.
وأكدت الوسائل الاعلامية في تغطية تابعتها “المراقب العراقي” أن قوات الاحتلال تقمع المعتصمين أمام باب المغاربة في القدس المحتلة وتطلق قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاه المرابطين أمام المسجد الأقصى وتعتدي بالضرب عليهم”.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال سمحت لعشرات المستوطنين باقتحام الأقصى من جهة باب المغاربة لكن الفلسطينيين حاولوا منع المستوطنين من التقدم داخل باحات الأقصى فاعتدت عليهم قوات الاحتلال بعنف.
واضافت إنه تم إخراج مجموعة جديدة من المستوطنين من باحات المسجد الأقصى، واشارت وسائل الاعلام إلى أن دخول مجموعات المستوطنين اليوم إلى الأقصى جرى في أوقات غير مخصصة لذلك بحسب إجراءات الاحتلال.
وأضافت أن الصهاينة يتعاملون مع ما يجري في الأقصى بهستيريا وأعداد المرابطين صدم قوات الاحتلال، كما أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من المرابطين أمام المسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن المرابطين يتصدون بشجاعة لعناصر شرطة الاحتلال.
ولفتت الى أن من قاد اقتحام الأقصى هو وزير متطرف ضمّه نتنياهو إلى حكومته منذ 10 أيام.
ونتيجة لتلك التطورات طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالتحرك العاجل لحماية الأقصى من محاولات تهويده وهدمه.
ووجهت الوزارة مطلب للمجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي بالتحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى المبارك من المؤامرة التي تستهدفه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحمايته من المحاولات الإسرائيلية المتكررة لتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.
كما طالبت الوزارة “المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها “اليونسكو” رفع صوتها عاليا في وجه انتهاكات وجرائم الاحتلال، مؤكدة أن شعبنا وخاصة في مدينة القدس سيسقطون المؤامرة وسيحمون الأقصى مهما بلغت التضحيات”.
وأشارت الخارجية إلى أن “الاحتلال يسعى إلى توفير ساحة لإقامة الطقوس التلمودية للمستوطنين، كخطوة أولى نحو احتلال الأقصى بالكامل، ومن ثم هدمه”.
من جانبه اكد محافظ القدس عدنان غيث أن “المقدسيين يسطرون أجمل الصور في الدفاع عن مقدساتهم وهم يرسلون رسالة لكل المطبعين بأن الأقصى بخير طالما المقاومة مستمرة.” وأضاف أن “المقدسيين يواصلون الرباط في باحات المسجد الأقصى برغم اعتداءات الاحتلال والاعتقالات”.
وعلى الصعيد ذاته يرى رئيس الحركةِ العربيةِ للتغييرِ النائب أحمد الطيبي أن “أعداد المرابطين أمام المسجد الاقصى منعت المستوطنين وشرطة الاحتلال من دخول الأقصى. وحمّل رئيس الوزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو مسؤولية ما يحصل اليوم أمام الأقصى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.