بعد انتهاء عطلة العيد…وفد كردي يصل الى بغداد “لانقاذ” وزير المالية من الاقالة

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
أكدت مصادر سياسية، اليوم الاحد، أن وفدا كرديا رفيع المستوى سيزور العاصمة بغداد بعد عيد الاضحى، مبينة ان الوفد سيقدم حلولا لابرز خمسة ملفات خلافية بخصوص العائدات النفطية، وفي ذات الوقت يسعى للتفاوض مع الكتل السياسية من اجل حماية وزير المالية فؤاد حسين من الإستجواب والإقالة، وحذرت اوساطا سياسية من استمرار خرق الدستور والاتفاقات النفطية بين بغداد والاقليم.
وقال المصدر ان “وفدا كرديا سيزور العاصمة بغداد بعد عطلة عيد الأضحى، للبحث عن حلول للمسائل الخلافية بين حكومتي بغداد وإقليم كردستان”.
واضاف ان “الوفد سيبحث مع بغداد خمس نقاط خلافية، تأتي في مقدمتها مرتبات موظفي الإقليم، بالإضافة إلى حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية، وأموال النفط المصدر من كردستان”، مشيرا الى ان “الوفد سيلتقي بعدد من الكتل السياسية وذلك لتفادي خطر الاستجواب والإقالة بحق وزير المالية فؤاد حسين وذلك على خلفية خرقه للدستور من خلال صرفه اموالا طائلة لحكومة كردستان من دون الرجوع الى الإتفاق النفطي”.
من جهته أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، منصور البعيجي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “استمرار تعامل كردستان مع بغداد بهذا الشكل مقابل تجاهل فقرة أن الموازنة الاتحادية هي ملك لكل العراقيين يعد خرقا لقانون للدستور والقوانين”.
وأضاف البعيجي، ان “البرلمان صوت على موازنة العام الحالي التي نصت على ان يتم ارسال 250 الف برميل يوميا من النفط الى الحكومة الاتحادية حتى يتم ارسال حصة الاقليم من الموازنة ولكن حكومة كردستان لم ترسل برميل نفط واحد ووزير المالية يرسل الاموال للاقليم”.
وأوضح البعيجي، ان “وزير المالية يتصرف بطريقة قومية وهو يعمل لاقليم كردستان وليس للعراق باعتباره وزير بالحكومة الاتحادية وهذا الامر واضح للجميع من خلال اصراره على ارسال الاموال بالرغم من عدم التزام حكومة كردستان بارسال النفط والواردات الاخرى كما نصت عليه الموازنة الاتحادية”، داعيا رئيس الوزراء إلى “التدخل بصورة مباشرة للمحافظة على ثروات المحافظات الاخرى التي تنهب امام الجميع”.
وأكدت اوساطا سياسية في وقت سابق عن عزمها استجواب وزير المالية فؤاد حسين على خلفية قيامه بصرف اموالا طائلة لحكومة كردستان ومن دون قيام الاخير بإرجاع عائدات النفط الى المركز.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.