ميرنا الشويري: “بغداد براغ” مزاوجة بين الثقافات المختلفة

المراقب العراقي/ متابعة…
اكدت الكاتبة والروائية اللبنانية، ميرنا الشويري التي أصدرت عدداً من الروايات منها: بغداد براغ، حياة وهم، الحب يرى، وبعض الأعمال المسرحية ان روايةبغداد براغ هي مزاوجة بين الثقافات المختلفة.
وتقول : لم أفكّر يومًا في الكتابة، لكن كنت أقضي الكثير من وقتي في قراءة الكتب، ولم أفوّت في فترة إقامتي في أبو ظبي عرضًا مسرحيًّا واحدًا من العروض التي كان ينظّمها الكثير من السفارات في المركز الثقافيّ وقصر المؤتمرات، وكنت بقدر ما أحبّ الخيال أبغض الكتابة، وهذا ما صرّحت به في رواية حياة وهم: “على الرّغم من تعلّقي بالعوالم الخياليّة إلاّ أنّ كتابتها تُتعبني، لذلك يكره وهمي القلم، لأنّه يربطه بالواقع، ويمنعه من الوصول إلى قمّة شطحاته… يا ليتني أستطيع أن أعطي الآخرين حبلًا من الخيال، وأدخلهم إلى عالمي المفضّل من دون كلمات. إنّ الوهم أصدق من كلّ كلمات هذا العالم.”
وتستدرك “لكن المصادفات أحيانًا لا تغيّر فقط مسار حياتنا بل أيضًا ما نحبّ وما نكره. فعندما طلبت منّي إدارة المدرسة- حيث كنت أعمل منسّقة للغة الإنكليزية- أن أكتب مسرحيّة لجائزة حمدان التي تنظّمها وزارة الثقافة الإماراتية وعدتهم بأنّني سأحاول. وبعد ثلاثة أيام انتهيت من كتابة مسرحية قصيرة باللغة الإنكليزية، وقد أخرجتها صديقة تشيكية.
وتضيف “عندما نالت هذه المسرحية المرتبة الثانية استغربت، فلم تكن لديّ الثقة بقدرتي على الكتابة وبعد فترة قصيرة قرّرت أن أكتب رواية لعدّة أسباب ،السبب الأول: أنّ دكتورًا أردنيًّا من أعضاء اللجنة في جائزة حمدان أحبّ نصّي كثيرًا، فشجّعني على الاستمرار في الكتابة والسبب الثاني: أنّي استمتعت بكتابة المسرحية، وشعرت بأنّ الرواية ستقدّم لي فرصة أكبر لولوج عالم أوسع وأرحب من المسرح والسبب الثالث: لم يكن لديّ الكثير من الأصدقاء في الإمارات، لذلك رأيت في الكتابة ملاذًا ووسيلة نجاة من الرتابة والوحدة. وهكذا أصبحت الكتابة صديقتي وسلوتي في الغربة.
وتابعت “في روايتي الأولى بغداد براغ اخترت موضوع الزواج بين الثقافات المختلفة، فأجريت الكثير من المقابلات لمتزوجين من ثقافات مختلفة وكنت كأنّي على موعد مع الكتابة، فأذهب إلى أماكن مشابهة لأماكن الأحداث في الرواية. فكتبت الكثير من المشاهد في مقهى كانت تعرض فيه لوحات لفنانين من كلّ أنحاء العالم، لأشعر بإحساس بطل روايتي نضال- رسّام عراقيّ- الذي أغرم بلينا تشيكية. وكتبت أحد المشاهد في مطعم بسفينة لأدوّن لقاء بين البطلين وباختصار كنت أشعر بأنّني أذهب إلى المسرح، لأشاهد أحداثًا يبتكرها خيالي فكانت ثمار هذه التجربة روايتي الأولى “بغداد براغ”، ولكن لم تكن لديّ أيّ فكرة عن اللون الأدبيّ لروايتي، أو لماذا أريد أن أكتب؟.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.