حافظ “للمراقب العراقي”: غياب الاستقرار وسوء توظيف اللاعبين سبب خسارة الوطني في غرب اسيا

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي…
ضيع المنتخب العراقي لقب البطولة في نهائي غرب اسيا امام البحرين والتي تقام للمرة الاولى في العراق ، وتنوعت الاسباب التي فسرت تلك الخسارة، والتي اثيرت بشكل تساؤلات تدور في اذهان غالبية المتابعين للشأن الرياضي، ومنها ما يتعلق بالكادر التدريبي واسلوب اللعب الذي انتهجه في البطولة هل هو السبب ام سوء توظيف اللاعبين وتموضعهم داخل ارضية الملعب؟، ام التحضير النفسي للمباراة؟، كل هذه التساؤلات وضعتها “المراقب العراقي” امام المحلل الرياضي الكابتن سعد حافظ الذي اجاب قائلا: ان احد اهم اسباب الخسارة هو غياب الاستقرار على شكل الفريق وكذلك غياب الاستقرار على اسلوب اللعب الذي انتهجه المدرب كاتانيتش، فالمدرب خاض كل مباراة في بطولة غرب اسيا بشكل مختلف فنراه مرة يلعب باسلوب 3-4-3 ومرة ثانية 4-2-3-1 ومرة اخرى 4-1-4-1 فلاحظنا عدم الاستقرار لا على الاسلوب ولا على شكل الفريق.
واضاف حافظ ان “توظيف اللاعبين داخل الملعب لم يكن التوظيف المثالي، فعندما يلعب ابراهيم بايش في وقت حرج كظهير يسار وكذلك توظيف محمد قاسم الذي كان من المفترض ان يلعب خلف المهاجمين كصانع العاب ويمول المهاجمين بالكرات نراه شارك كجناح يسار، هذا يعتبر قمة العشوائية وقمة في التخبط هذا احد الاسباب التي ادت الى خسارة لقب بطولة غرب اسيا”.
ونوه الى ان “كان من المفروض في هذه البطولة الفريق العراقي واصل الى درجة ثمانين بالمئة او اكثر من الاستقرار الفني ونحن على اعتبار خوض غمار التصفيات المشتركة”.
وتابع ان “اغلب المنتخبات التي واجهناها في البطولة هي فرق مستهلكة تكتيكيا ومع ذلك جميع هذه الفرق احرجتنا خلال المباريات التي خضناها معهم، ففي المباراة الاولى كان لبنان افضل من المنتخب العراقي والفريق الفلسطين كان في شوط كامل هو افضل من منتخبنا والفريق السوري كذلك وحتى المنتخب اليمني “مع كامل احترامه له” كان في الشوط الثاني هو الافضل واستطاع تسجيل هدف في مرمانا”.
وختم حافظ حديثه بالقول ان “المشكلة الرئيسية التي واجهتنا ليس الان لكن من بعد جيل 2007 ان المنتخب العراقي لم يلعب 90 دقيقة على نفس المستوى والرتم سواء الفني او البدني او المهاري”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.