خلية “امريكية برزانية” تبث الاكاذيب والافتراءات على الحشد في سهل نينوى

المراقب العراقي/ احمد محمد…
اكد نائب عن المكون الشبكي، وجود محاولات لزعزعة الوضع في منطقة سهل نينوى تمارس من قبل جهات مدعومة امريكيا تسكن في اقليم كردستان، مبينا أن هذه الجهات بعضها مطلوب للعدالة وبعضها الآخر اعترف بعمالته لامريكا، فيما اعتبر أن هذه الاساليب تأتي تذمرا من الفشل بسحب الحشد الشعبي من المنطقة.
ويشير مراقب في الشان السياسي الى أن جميع هذه المحاولات تتناغم مع الارادات الامريكية الى تهدف الى توسيع سطوة الاسرة البارزانية على الاراضي.
وقال النائب قصي الشبكي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “عمل قوات الحشد الشعبي بمنطقة سهل نينوى يسير بوضعه الطبيعي ولاوجود لأي معرقلات او مشاكل تحوم عليه”، مبينا أن “الحشد متواجد في جميع السيطرات الأمنية المشتركة مع الجيش والشرطة”.
واضاف الشبكي، إنه “وبعد وصول الوفد الحكزومي بغداد المكون من رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه ابو مهدي المهندس، نجحت منطقة سهل نينوى واهاليها بتحقيق هدفهم بإبقاء قوات الحشد بمدينتهم والوقوف بوجه كافة المحاولات الرامية الى سحبه منها”.
واشار الشبكي، الى أن “جميع محاولات سحب الحشد تتم بأيادي كردية هدفها الإتيان بالبيشمركة وعودة مسلسل الإغتيالات والتصفية بحق المواطنين وكما في الفترات السابقة”.
ولفت الى أن “هناك اشخاص مطلوبين للعدالة وعملاء للأمريكان يديرون شبكات إعلامية مظللة تعمل خلال هذه الأيام على بث الأكاذيب والإشاعات المغرضة بحق قوات الحشد الشعبي”، معتبرا أن “ذلك دليل قاطع على فشل مشروعهم بإخراج الحشد الشعبي من سهل نينوى”.
ولفت الى أن “من مطلقي الإشاعات الكاذبة هو مؤيد الجحيشي المطلوب للعدالة وصادرة بحقه مذكرة قبض من محكمة نينوى، وهو يسكن في اربيل، بالاضافة الى المقرب من حزب بارزاني عماد باجلان واخيرا مزاحم الحويت الذي يدعي بانه يمثل عشائر نينوى من جهة ويعترف في لقاء تلفزيوني بعمالته للأمريكان من جهة اخرى”.
بدوره أكد المحلل السياسي هاشم الكندي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هناك مخطط امريكي لعودة احداث عام 2014 من خلال اشخاص كان لهم دور بإسقاط الموصل واخرون مطلوبون للعدالة يسكنون في كردستان”.
واضاف الكندي، ان “تلك المحاولات تتجلى ببث الاشاعات المغرضة بالضد من الحشد الشعبي وجميع القوات الامنية التي انهت وجود عصابات داعش الإجرامية على الاراضي العراقية”، معتبرا أن “هذه الافعال تنسجم مع الإرادات الامريكية الكردية الرامية الى افراغ المناطق المحيطة بالموصل من الحشد الشعبي لغرض الاستحواذ عليها من قبل الاسرة البارزانية”.
وشدد الكندي على اهمية “قيام الحكومة بمواجهة تلك الاكاذيب والعمل على حماية الحشد الشعبي من خلال تفعيل قانون حماية الرموز الوطنية ومنها الحشد الشعبي بإعتباره رمزا وطنيا”.
وكان المتحدث باسم الحشد الشعبي لواء ٣٠، سعد القدو، قد اكد أن محاولات اجتماعات فنادق أربيل ضد الحشد الشعبي باءت بالفشل.
يشار الى أن اهالي سهل نينوى قد نظموا في وقت سابق سلسلة اعتصامات احتجاجا على قرارات حكومية تقضي بسحب قوات الحشد الشعبي من منطقتهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.