الصهاينة يجندون الجواسيس عبر “إسرائيل باللهجة العراقية”

المراقب العراقي /متابعة…
قد لايعرف الكثيرون ان وزارة الخارجية الإسرائيلية، اطلقت في يوم الأحد الموافق السادس من أيار 2018،اكبر صفحة لتجنيد الجواسيس على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باسم “إسرائيل باللهجة العراقية” بهدف تجنيد الجواسيس تحت عنوان خلق تواصل وحوار مثمر بين الشعبين الإسرائيلي والعراقي وكانت اولى نتائج كسب الجواسيس هو ذهاب وفد إلى إسرائيل يضم إعلاميين ونشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي من السعودية والعراق.
الان وبعد مرور عام على تأسيس هذه الصفحة وجهت الخارجية الإسرائيلية رسالة وصفتها بالعاجلة إلى الشعب العراقي، بمناسبة مرور عام كامل على تدشين صفحة “إسرائيل باللهجة العراقية” ونشرت تغريده نشرتها على حسابها باللغة العربية في “تويتر” إن هذه الخطوة تهدف “لخلق تواصل وحوار مثمر بين الشعبين الإسرائيلي والعراقي وإظهار الوجه الحقيقي لإسرائيل” وفي السياق ذاته كشفت القناة العبرية السابعة النقاب عن زيارة وفد من إعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من السعودية والعراق وعدة دول عربية إلى إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية”.
ان هدف هذه الصفحة الحقيقي هو استدراج الشباب العراقي الى الوقوع في فخ الجاسوسية حيث يقول وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجها حديثه إلى الشعب العراقي، إنه تجمعنا أمور عديدة، ونتمنى أن تتنامى العلاقات بما يخدم الشعبين على حد سواء.
من جهته كشف جهاز المخابرات الوطني العراقي، في وثيقة صادرة عنه هوية صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت مسمى ‘اسرائيل بالعربية .وذكر الجهاز في تقرير سري ارسله الى رئاسة البرلمان العراقي قال فيه، انه ‘ نشطت بداية هذا العام مواقع الكترونية وشبكات تواصل اجتماعي تدعو العراقيين إلى التطبيع وإقامة السلام مع اسرائيل، أبرزها (اسرائيل باللهجة العراقية واسرائيل بالعربية).واضاف، انه ‘بتاريخ 7/1/2019 كتب الإسرائيلي (إيدي كوهين) على حسابه الشخصي في تويتر بأن برلمانيين عراقيين حاليين وسابقين أو ممثليهم زارو اسرائیل سرا بينهم (أحمد الجبوري، أحمد الجربا، عبد الرحمن اللويزي، عبد الرحيم الشمري، خالد المفرجي،وعالية نصيف)، وقد عززت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تسريبات لها ما كتبه كوهين، نتج عنها ضجة إعلامية واسعة الانتشار’.واكد الجهاز، انه’ تم اتخاذ الإجراءات الاستخبارية الفنية من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي، وتبين أن الصفحة (اسرائيل بالعربية) يديرها رئيس قسم الإعلام باللغة العربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية (يوناتان جونين) يعاونه (16) ستة عشر شخصا من تل أبيب وعنصر استخبارات في غواتيمالا، جميعهم إسرائيليون وأن أدعوا أهم مواطنون عراقيون، بالإضافة إلى نشاط استخباري لمنظمة ‘ينابيع الأمل’ الإسرائيلية التي مقرها مدينة القدس، تعمل بنفس الاتجاه، وشبكة إسرائيلية في الفلبين تم رصد نشاط لها باتجاه إثارة الفتن في المنطقة العربية بينها العراق ضمن برامج وخطط للحرب النفسية الإستراتيجية.واوضح، إن ‘متابعة الموضوع استخباريا لم تثبت أي من الاتهامات الإسرائيلية البرلمانيين المذكورين لما يتعلق بزيارة اسرائيل، وأن ما ورد من تسريبات تقع ضمن أنشطة اسرائيل في الحرب النفسية’.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.