المعتقلون في سجن “جو” يواصلون اضرابهم رفضاً لانتهاكات آل خليفة الوحشية

المراقب العراقي/ متابعة…
يواصل 600 معتقل سياسي بحريني منذ 15 الشهر الجاري إضرابهم المفتوح عن الطعام، تنديدًا باستمرار بقائهم في العزل الممنهج في سجن جو المركزي، فيما حمل ائتلاف 14 فبراير ملك البحرين مسؤولية الانتهاكات التي يتعرض لها معتقلو الرأي.
ونقلت مصادر من داخل سجن جو قولها لوسائل اعلام بحرينية تابعتها “المراقب العراقي” إن “السلطات هناك تعاقب من يصلي جماعة او يقرأ دعاء بالسجن الانفرادي حتى ولو كان لديه إذنا أمنيا”.
‏وعلى مستوى الحرمان من العلاج، أشارت المصادر إلى ان “هناك حالات مستعصية وخطيرة، وهناك من يتعرضون لظروف اضطرت بعض السجناء لاقتلاع أسنانهم بمساعدة زملائهم بطرق بدائية من دون تخدير موضعي أو ظروف صحية مناسبة”.
وشددت المصادر إن “على المجتمع الدولي والعالم الحر أن يتحرك قبل فوات الأوان لحماية سجناء الرأي الذين تتحدث بعض المصادر عن أن عددهم يفوق الـ 5000 سجين سياسي”.
والجدير بالذكر أن هذا الإضراب كان قد بدأه 15 معتقلًا احتجاجًا على الظروف القاسية التي يعيشونها، لتتسع الدائرة ويتضامن معهم 169، ثم يزداد العدد ويصل عددهم إلى 600 سجين سياسي، وهو أكبر عدد يشترك في إضراب جماعي مفتوح عن الطعام في البحرين.
وإزاء هذا الخطوة، دعت جمعية “الوفاق” البحرينية الى ضرورة التحرك لإنقاذ سجناء الرأي الذين يتعرضون لمختلف أنواع التضييق والقمع والحرمان داخل المعتقلات، مؤكدة أن سجناء الرأي في البحرين رهائن يستخدمهم النظام للضغط على الحراك الشعبي الكبير المطالب بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحرية.
ولفتت “الوفاق” إلى أن النظام يمارس التضييق والقمع والحرمان من خلال استمرار المعاملة الحاطة للكرامة ومنع العلاج وحجز السجناء في ما يعرف بالعزل وهي أماكن للعقاب تخلو من أي بعد إنساني.
والعزل الممنهج ليس سجنا انفراديا، بل سجن يضمّ أكثر من سجين لا يتشاركون فيما بينهم أيّة لغة أو دين أو تقاليد أو ثقافة، ولا يتشابهون حتى في التهمة الموجهة إليهم والتي على أساسها هم محتجزون، إنه نموذج من العزل تتفنّن السلطات البحرينية في تطبيقه على السجناء الذين تريد الانتقام منهم بشكل خاص، وقد مارسته مع الحقوقي البحريني البارز نبيل رجب.
وفي سياق متصل أصدر المكتب السياسي لائتلاف الرابع عشر من فبراير بيانًا أدان فيه الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها معتقلو الرأي في سجون النظام البحريني والتي يراد منها كسر عزيمة السجناء الثورية.
وأكد المكتب، في بيان تابعته “المراقب العراقي” أن “أنباء مقلقة وردت عن حالات نزف معوي واضطرابات قلبية يعاني منها المعتقلون من دون رعاية صحية، في خطوة من رأس النظام الجائر حمد آل خليفة ووزير حرب لمحاولة القضاء على الثورة وتصفية آلاف المعتقلين السياسيين بمساعدة حلفائهم البريطانيين والأمريكيين”.
وحمل المكتب السياسي “رأس النظام القمعي ووزير داخليته المسؤولية التامة عن سلامة جميع المعتقلين السياسيين، داعيًا الجميع من نخب وهيئات دولية من أصحاب القرار إلى تحمل مسؤولياتهم والتدخل السريع لوقف هذه الكوارث اليومية التي تمارسها العصابة الخليفية بحق المعتقلين السياسيين”.
واكد “حقهم الطبيعي في نيل حريتهم، وموجهًا رسالة لهؤلاء الأبطال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية: “أنتم المنتصرون وكل فرد من أبناء شعبنا معكم حتى تتحطم القيود الجائرة عنكم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.