Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

قرار الحكومة بحصر صلاحية الطيران “يفشل” بعد ايام من اصداره والطائرات المعادية تعاود استهداف الحشد

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…
عاودت الطائرات المعادية خرق الاجواء العراقية واستهداف مقار قوات الحشد الشعبي مجدداً بعد بضعة ايام على اصدار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قرار حصر الطيران بيده، والذي اطلق من خلاله يد القوات المسلحة بالتعامل بشكل فوري مع أي حركة طيران مخالفة له.
وهوجم يوم امس مقر تابع لقوات الحشد الشعبي في صلاح الدين بالقرب من قاعدة بلد الجوية، والذي اسفر عن تطاير الصواريخ والمقذوفات، وهو الحادث الثاني بعد تفجير معسكر “الصقر” جنوبي بغداد.
وتوجه اصابع الاتهام الى الطيران الامريكي في ارتكاب تلك الخروق التي تستهدف مخازن السلاح، لانه ان لم يكن مرتكب لتلك الهجمات ، فهو المسيطر على الاجواء العراقية وحركة الطائرات في البلاد بحسب ما يراه مراقبون للشأن الامني .
ضرب السيادة العراقية مشهداً لم يكن غائب طوال عودة التواجد القتالي المباشر للقوات الامريكية في العراق بعد عام 2014، التي دخلت بدعوى المشاركة في الحرب ضد عصابات داعش الاجرامية، الا ان صواريخ طائراتها كانت تستهدف “بشراسة” قطعات الحشد والجيش ، لكنها تتساهل مع تحركات “ارتال” داعش الاجرامي.
ويرى المحلل السياسي نجم القصاب ان يوم امس شهد نوعين من الخروق، اولها استهداف المناطق الشمالية من قبل الطيران التركي، وثانيهما هو الهجمة التي تعرضت لها مقر الحشد في بلد.
وقال القصاب في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان ” الحكومة العراقية لم تفصح عن نتائج التحقيق بخصوص تفجير معسكر الصقر”.
وأضاف ان “موقف الحكومة ضعيف، ومجامل لهذه الدولة او تلك”، مشيراً الى ان “التحالف الدولي لن يلتزم بقرار الحكومة بما يتعلق في الطيران بالاجواء العراقية”.
وتابع ان “موقف الحكومة والخارجية مخجل لانها لم تبدي رفضها في استمرار التجاوز على سيادة البلد، وتلتزم الصمت في الكثير من المواقف التي فيها تعدي على امن العراق “.
من جانبه يرى الخبير الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد ان قرار الحكومة هو مجرد خطاب اعلامي ، لانه صعب التطبيق بسبب سيطرة القوات الامريكية كلياً على سماء البلد، محذراً من تحويل بوصلة الاستهداف من مخازن الاسلحة الى قيادات الحشد”.
وقال عبد الحميد في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “الواقع يؤكد ان الطيران الامريكي مهيمن على اجواء العراق، يقابله ضعف او انعدام الدفاعات الجوية في البلاد”.
وأضاف ان ” الحكومة يجب ان تتحرك سياسياً لوقف ذلك الاستهداف عبر استدعاء السفير الامريكي، وابلاغه بالرفض الحكومي لذلك التعدي على سيادة البلد، قبل تطور الاوضاع”.
ولفت الى ان “الحشد تحدث بشكل صريح عن درايته الكاملة بالطائرات، وهذا قد يدفعه الى الرد باقرب وقت، وهو المتوقع مع استمرار الاستهداف الذي قد يتطور الى اغتيالات تطول قيادات بارزة في الحشد”.
يشار الى ان مقر قوة تابعة للحشد الشعبي ملاصق قاعدة بلد الجوية كان قد تعرض ظهر امس الثلاثاء الى هجمة عدوانية استهدفت مخازن الاسلحة فيه، بعد اسبوع من استهداف معسكر الصقر، الذي اصدر القائد العام للقوات المسلحة قراراً بسببه حصر من خلاله حركة الطيران العسكري بيده، الا ان القرار كان حبراً على ورق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.