“التداولية وما حولها” ندوة في رابطة النقاد والاكاديميين

 

المراقب العراقي/القسم الثقافي…

تضيّف رابطة النقاد والأكاديميين في اتحاد الأدباء، د.رياض التميمي، استاذ اللسانيات في جامعة الإمام الصادق، لإلقاء محاضرة عن (التداولية وما حولها)، وذلك في الساعة الحادية عشرة من ضحى الأربعاء الثامن والعشرين من آب الحالي وسيدير الجلسة التي ستقام على قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء  الدكتور سمير الخليل.

يقول الدكتور رياض التميمي في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان التداولية اصطلاح مدعاة دائماً للالتباس، فهو في الوقت نفسه مستعمل للإحالة على مجال لساني ورؤية خاصة للغة  ويلاحظ حجم إشكالية المصطلح اللساني ومدى العشوائية التي تعيشها حركة الترجمة بتناول مصطلح التداولية عند جورج يول مثلاً: فنرى د. قصي العتابي (2010) يذهب في ترجمته لكتاب “pragmatics” لجورج يول يستخدم مصطلح التداولية، أما محمود فراج حافظ (1999) فعند ترجمته لكتاب ” معرفة اللغة ” لجورج يول أيضاً فيستخدم مصطلح (البراجماتية) مقابلاً لمصطلح “pragmatics” وهذا على مستوى المؤلف نفسه والمصطلح نفسه.

واضاف :عني الباحثون بدراسة اللغة وفقًا لاتجاهين رئيسيين: الاتجاه الشكلي، الذي قعد العرب من خلاله لعلمي النحو والصرف، وتمّثل عند الغربيين في اللسانيات الصارمة، التي تعنى بدراسة النظام اللغوي، معزولاً عن سياق التواصل الاجتماعي.

وتابع :هناك اتجاه آخر، وهو الاتجاه التواصلي الذي يدرس اللغة من خلال المنجز اللفظي في سياق معين، وقد تمثَّل هذا الاتجاه في مناهج كثيرة منها: تحليل الخطاب، اللسانيات الاجتماعية واللسانيات التداولية. ومن تلك التعريفات الواسعة تعريف فرانسواز أرمينكو حيث ترى أن (التداولية تتطرق للغة كظاهرة خطابية وتواصلية واجتماعية معا)وكذا صلاح فضل حيث عرفها بأنها “الفرع العلمي من مجموعة العلوم اللغوية التي تختص بتحليل عمليات الكلام بصفة خاصة، ووظائف الأقوال اللغوية وخصائصها خلال إجراءات التواصل، بشكل عام.

واشار الى ان المحاضرة التي ستضيّفها رابطة النقاد والأكاديميين في اتحاد الأدباء يوم الاربعاء هي لتوضيح بعض الالتباسات التي تعلي مفهوم التداولية  حيث ان التنظير بكون التداولية مجال شديد الاتساع غير مؤطر بمستوى لغوي تشمل مباحثه معظم المواضيع التي تنضوي تحت اللسانيات الاجتماعية واللسانيات النفسية وتحليل الخطاب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.