الكيان الصهيوني يوسع نطاق تجاوزاته ويستهدف لبنان بعد سوريا والعراق

المراقب العراقي / سلام الزبيدي…
تمادى العدوان الصهيوني بتحركاته الاخيرة، التي استهدفت مواقع متعددة في العراق، لينتقل فيما بعد طيرانه المعادي ويهاجم الاراضي اللبنانية والسورية، مستغلاً حالة انشغال تلك الدول بالقضايا والأحداث الداخلية ، إلا ان الرد كان سريعاً في الضاحية الجنوبية، فسرعان ما اسقطت الدفاعات الجوية التابعة للمقاومة اللبنانية حزب الله طائرتين مسيرتين، فيما ينتظر العدو الصهيوني مزيداً من الضربات التي يرجح انه سيتعرض لها، لاسيما بعد تلويح المقاومة في العراق باستهداف اراضيه في حال استمرار تجاوزاته على مقرات الحشد الشعبي.
ويرجح ان يعقد اجتماعي ثلاثي يضم ممثلين عن حكومات “سوريا والعراق ولبنان” بالإضافة الى مشاركة عدد من قيادات فصائل المقاومة الاسلامية لمناقشة تلك الخروق والتجاوزات ، والخروج بموقف موحد يلزم الكيان الصهيوني بوقف اعتداءاته على الدول الثلاثة.
وبهذا الخصوص يرى الخبير الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد ان الاجتماعي الثلاثي يجب ان يكون سريع جداً ، ليكون بمثابة الردع للكيان الصهيوني ، ويتخذ موقف عسكري من تلك التجاوزات وعدم الاكتفاء بالمواقف فقط”.
وقال عبد الحميد في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” مخرجات هذا الاجتماع من المرجح ان تكون سرية ، لان اذرع الكيان الصهيوني متغلغلة في المجتمع العربي، الذي لم يصدر منه اي موقف الى إلان”.
وأضاف ان “الكيان الصهيوني استهدف جميع الدول التي تقف الى جانب ايران، لذلك هو يتحرك في ظل صمت دولي مطبق، اذ لم يصدر من الامم المتحدة اي موقف الى الان على تجاوزات الكيان”.
ولفت الى ان ” الحكومات الثلاثة مطالبة باظهار موقف حيال التجاوزات الصهيونية، لان العراق الى الان لم يصدر موقف رسمي منه بخصوص تطور الاحداث”.
من جانبه يرى المحلل السياسي كاظم الحاج ان “واشنطن عجزت عن تحقيق اي منجز بمياه الخليج، وحرب الناقلات التي جرت بين ايران والمحور الامريكي، دفع الكيان الصهيوني الى اجراء جملة من التحركات والاستفزازات ضد الحشد في العراق، واستهداف عدد من المواقع في لبنان وسوريا.
وقال في حديث خص “المراقب العراقي” ان “الكيان الصهيوني بعملياته تلك يسعى للتغطية على فشله امام الانكسارات التي تعرض لها في العراق وسوريا واليمن، وهو يبحث عن منافذ لايجاد نصر صوري، لاسيما بعد اقتراب موعد الانتخابات في الكيان، حيث يسعى نتنياهو الى الفوز بالحكومة المقبلة”.
وأضاف ان “اولويات محور المقاومة لا تصب في الحرب مع الكيان الصهيوني بسبب انشغال سوريا ولبنان والعراق وايران، بمهام واولويات اخرى، لذلك يستغل الكيان ذلك عبر ضرباته الاستفزازية لتحقيق منجز”.
ولفت الى ان “حرب تموز لازالت راسخة في اذهان الجميع، لاسيما الكيان الصهيوني الذي يستذكر انكساراته على يد ابناء المقاومة”.
يشار الى ان الكيان الصهيوني هاجم امس عدة مواقع في لبنان وسوريا، وجاء ذلك بعد ايام قليلة من استهداف مقرات الحشد الشعبي في العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.