Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مراقبون: عودة التفجيرات واستهداف مقرات الحشد الشعبي مخطط “خبيث” تقف خلفه أجندات خارجية

المراقب العراقي/ احمد محمد…
حذر مختصون ومراقبون في الشأن السياسي والأمني من مخططات “خبيثة” تقف خلفها أجندات امريكية وصهيونية من خلال إستهداف المواطنين الأبرياء في المحافظات، مشيرين الى أن هذه الجهات هي ذاتها التي تستهدف مقرات الحشد، بهدف تثبيت ذرائع للتواجد الامريكي على الاراضي العراقية.
وبين المراقبون أن احزابا كرديةً تدعم زعزعة الأمن في كركوك لتحقيق هدفها الرامي لعودة البيشمركة الى المحافظة، لافتين الى أن ذلك “غير قانوني” بإعتبار المدينة ليست جزءاً من كردستان.
فمن جهته رأى المحلل السياسي حسين الكناني، في تصريح لـ “ألمراقب العراقي” إن “تزامن وقوع التفجيرات الاخيرة سيما التي استهدفت قضاء المسيب في مدينة الحلة شمالي محافظة بابل وكذلك في محافظة كركوك، مع سلسلة الإستهدافات التي طالت مقرات الحشد الشعبي عمل لم يأتي من فراغ وإنما كان عن طريق خلايا إجرامية نائمة بهدف بث الروح والطائفية ولتحقيق أجندات خبيثة في العراق”.
واضاف الكناني، أن “الجهات التي تقف خلف هذه التفجيرات هي ذاتها التي تريد تثبيت أقدام القوات الامريكية على الأراضي العراقية، من خلال خلق زعزعة الأمن الداخلي ليكون ذريعة امام بقاء هذه القوات”، مبينا أن “ارتباط هذه الجهات لاينفصل عن الإدارة الامريكية”.
واشار الكناني، الى أن “هناك جهات مدعومة من كردستان تستفيد من هذه التفجيرات خصوصا تلك التي وقعت في كركوك وذلك كي تعمل على الترويج لإنفلات أمني في المدينة لاينتهي الا بتواجد البيشمركة”.
وشدد الكناني على أن “أي محاولة كردية لعودة تلك القوات الى اراضي كركوك غير قانونية لأن المحافظة تشكل عراقا مصغرا وليست جزء من كردستان، وبالتالي فأن القوات الحكومية المتمثلة بالجيش العراقي والحشد الشعبي هما الأولى بأمنها سيما وإنهما من ثبتوا الأمن فيها وحرروها من دنس داعش”.
بدوره اشار الخبير الأمني الدكتور احمد الشريفي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “مايجري في محافظة كركوك هو جزء من مشروع واسع والأحزاب الكردية جزء منه، يرتبط بموضوع صفقة القرن التي من ضمن بنودها إقامة دولة كردستان الكبرى”، محذرا من “اثارة ازمة ذات بعد قومي في المحافظة”.
واضاف، أن “وقوع تفجيرات في مدينة المسيب وفي كركوك في هذه الفترة والتي تشهد استهدافات للكيان الصهيوني على مقرات الحشد الشعبي يهدف الى اثارة الفتنة والخطاب الطائفي الى الواجهة من جديد”.
ولفت الى أن “الوقوف بوجه هذه المخططات هو واجب وطني للحفاظ على لحمة العراقيين وعدم العودة الى المربع الأول ولعدم إعطاء فرصة للجماعات الاجرامية المدعومة من جهات خارجية بالعودة”.
وتعرضت محافظة كركوك الى قصف بقذائف الهاون استهدف في وقت متأخر من ليلة امس، ملعبا خماسيا لكرة القدم في قرية “الامام زين العابدين” بقضاء داقوق جنوبي كركوك مما ادى الى مقتل ما لا يقل عن خمسة مدنيين بينهم مدرب للكرة، فيما شهد قضاء المسيب الواقع بمحافظة بابل اعتداءً ارهابيا بدراجة مفخخة استهدفت الأبرياء مخلفة عدد من الشهداء والجرحى.
يشار الى أن طائرات امريكية قد قامت بإستهداف مقرات للحشد الشعبي في بغداد وصلاح الدين والقائم وعدد من المحافظات، فضلا عن تواجد قوات امريكية في مناطق عدة تقوم بتوفير غطاء امن لجماعات داعش الإجرامية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.