نصرالله: الاعتداءات الصهيوني”خطيرة جدا” وحديث واشنطن بعودة داعش الى العراق وسوريا لازال “قائما”

المراقب العراقي/ متابعة…
أكد الامين العام لحزب الله السيد نصر الله ان ما حصل في منطقتنا كان كبيرا والتهديد وجوديا، معتبرا أن الاعتداء الإسرائيلي المستجد خطير جداً، فيما لفت الى أن تهديد الأميركيين بعودة داعش لا يزال قائم.
وقال نصرالله ، خلال كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتحرير الجرود الشرقية، وتابعتها “المراقب العراقي” “نحن بعد أيام قليلة في 31 اب تحضرنا ذكرى اختطاف سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه”، مبينا ان “ما عندنا اليوم وعلى مدى عقود من استنهاض وحضور في الميادين ومقاومة ومن انتصارات يعود بدرجة كبيرة إلى بركة حضور الإمام موسى الصدر في لبنان ونحن مع اخوتنا في حركة أمل نتابع ونواكب هذه القضية وندعو الله أن يعيد علينا هذا الامام وأخويه إلى هذه الساحة ليشهد الانتصارات التي أسس لها ومضى بنا في طريقها”.
واكد السيد نصرالله أن “معركة طرد جبهة النصرة قامت على اكتاف المقاومة وثم كانت المرحلة الأخيرة ضد داعش والتي شارك فيها الجيش اللبناني والبعض عندما يستذكر معركة الجرود يتجاهل المقاومة والجيش السوري وهذا جحود وانكار للشمس الساطعة والانكار لن يقلل من أهمية المقاومة والجيش السوري بل يعبر عن مستوى من الانحطاط الاخلاقي والسياسي”.
واكد أن “المحتشدون اليوم هم أهل الحقيقة والحق ويعرفون الحقيقة وهم صناعها وهذه هي ميزة أن نقيم لهذا الانتصار احتفالا ليعرف الجاحدون أنهم لن يقدموا ولن يؤخروا في معادلة المقاومة”.
واعتبر السيد نصرالله أن “حديث الأميركيين عن استعادة داعش قوته في سوريا والعراق خطير جداً والتهديد الأميركي لا يزال قائماً وأميركا هي التي نقلت بعض قيادات داعش إلى أفغانستان والطائرات الأميركية لها صور عند العراقيين والأفغان توثق هذا الأمر وهذا ضمن الرؤية الأميركية لمستقبل أفغانستان المبني على عودة الحرب الأهلية إلى أفغانستان واليوم يجب أن نفخر بالانتصار بكرامة وعزة لكن يجب أن نبقى حذرين بأن الجرح لا يزال مفتوحا”.
ولفت “اليوم استطيع أن أقول أن داعش اليوم أبعد ما يمكن أن يكون عن بلدنا وأيضا جبهة النصرة أبعد ما تكون عن لبنان وحدود لبنان بعد تحرير كامل الريفي الشمالي لحماه والتقدم والتفوق الحاصل في ريفي حماة وادلب يبعد الأخطار عن لبنان وهذا له نتائجه المهمة على سوريا”، معتبرا أن “هذا يعني أن سوريا تسير بخطة ثابتة نحو النصر والدولة والقيادة والجيش في سوريا في احسن حال وقادرة على صنع الانجازات والانتصارات وادلب وشرق الفرات سيعودان إلى سوريا ، والاخطار الارهابية والتفكيرية في شكلها العسكري في الحد الأدنى أصبحت بعيدة عن حدودنا وهذا ما كان ليحصل لولا الشهداء والجرحى ويجب أن نتوجه بالشكر إلى سوريا قيادة وجيشا وشعبا على كل الضحيات ويجب أن نقدم الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وشدد على انه “من ليس مستعدا لتقديم التضحيات من أجل أمن الناس والحفاظ على سلامتهم فليعتذر ويقدم استقالته وليأتي من هو قادر على تحمل المسؤولية والناس في المنطقة يجب أن يتحملوا جزءا من المسؤولية في ضبط ابنائهم وتفهم تعب ومعاناة الجيش عندما تحصل أخطاء والجيش اللبناني ضباط وعناصر ليسوا معصومين وقد يرتكبوا أخطاء لكن لا نستطيع أن نطالب بتدخل الجيش وبحال وقع خطأ ما نقيم الدنيا على الجيش ونطالب بمنع الخطأ لكن لا يجوز أن يتحول الخطأ إلى رفع غطاء شعبي عن الجيش لأن هذا ما يريده المجرومون ولا بديل لكم عن الجيش والقوى الأمنية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.