Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

استهداف صهيوني متواصل لقوات الحشد يقابله موقف حكومي “خجول” لا يرقى الى مستوى الجريمة

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي..
تصاعدت حدة التجاوزات الصهيونية على العراق، يوم امس بعد ان استهدفت الطائرات المسيرة التابعة للكيان الاسرائيلي قائداً ميدانياً في الحشد الشعبي بمنطقة القائم بالقرب من الحدود السورية العراقية ، وجاء هذا الاستهداف بعد سلسلة هجمات طالت معسكرات الحشد ومخازن الاسلحة التابعة له في منطقتي الدورة جنوبي بغداد، وبلد غربي محافظة صلاح الدين ، وقوبل ذلك “الاستهداف “الصهيوني بمواقف “خجولة” من قبل الرئاسات الثلاثة ، وسط مطالبات باتخاذ اجراءات حاسمة من شأنها ان تجبر القوات الامريكية المهيمنة على الاجواء العراقية في ان تستجيب لإيقاف المغامرات “الصهيونية” تجاه الحشد.
ودعا مراقبون للشأن السياسي الى ضرورة ان يعقد البرلمان جلسة طارئة ليتخذ قرار حاسم حيال التجاوزات الصهيونية حتى يتم تطبيقها من قبل الجهات التنفيذية، متسائلين عن مصير الاتفاقية الامنية المبرمة بين واشنطن وبغداد ، حيث بقيت مجرد حبر على ورق.
ويرى المحلل السياسي صباح العكيلي ان المواقف الحكومية لازالت “خجولة” ولا ترقى الى مستوى الجريمة التي ارتكبها الطيران الصهيوني المعادي.
وقال العكيلي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” الاتفاقية الامنية بين بغداد و واشنطن تشترط على الاخيرة الحفاظ على الاجواء العراقية في حال تعرضت الى اي عدوان، الا انها بقيت مجرد حبر على ورق”.
وأضاف ان “هذه الطائرات انطلقت من القواعد الامريكية او من الدول المجاورة، وهذا يضع واشنطن في خانة الحساب، وعليه فان الحكومة ملزمة باتخاذ موقف سريع بالضد من الادارة الامريكية”.
ولفت الى ان ” البرلمان يجب ان يعقد جلسة طارئة ليلزم الحكومة بتنفيذ القرار الذي يتخذه، لاسيما بما يتعلق منه بالاتفاقية الامنية، ودعوة الامم المتحدة للتدخل في تلك الاعتداءات السافرة”.
واشار الى ان “بيان الرئاسات الثلاثة والخارجية العراقية غير كافي، ويجب ان تتخذ مواقف اكثر صلابة على غرار سرعة الرد اللبناني التي جاءت بعد ساعات من الاستهداف الصهيوني”.
وتابع العكيلي قائلاً: ان “الاتهام سيبقى يحوم حول الحكومة طالما استمرت بذلك الضعف، وقد يصل المطاف فيها الى سحب الثقة عنها”.
من جانبه يرى المحلل السياسي قاسم العجرش، ان بوادر التحرك السياسي بدأت منذ اليوم بخصوص التحرك حيال الاستهدافات الصهيونية للحشد الشعبي.
وقال العجرش في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “المواقف الحكومية وان جاءت متاخرة، الا انها افضل من ان لا تأتي”، مبيناً ان “الرئاسات الثلاثة وتحالف الفتح والكتل السياسية الاخرى افصحت عن موقفها الصريح حول تلك التجاوزات العدائية”.
وأضاف ان “المشهد السياسي المعقد قد يفرض اجندته على الوضع السياسي في العراق، ويجبره على عدم اتخاذ مواقف سريعة حيال تلك التجاوزات”.
وعلى الصعيد ذاته طالبت النائبة سناء الموسوي، رئيس البرلمان ورؤساء واعضاء الكتل، بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب بخصوص الاعتداءات الصهيونية على الحشد.
وقالت الموسوي في بيان حصلت عليه “المراقب العراقي”، ان “الاستهداف الصهيوني يندرج ضمن الممارسات الارهابية التي جبلت عليها اسرائيل وعملاؤها في المنطقة”.
وأضافت: ندعو رئيس السلطة التشريعية في البلاد، ورؤساء الكتل السياسية واعضاء البرلمان العراقي، لعقد جلسة طارئة وعاجلة لمجلس النواب العراقي، ليتم مناقشة هذه الاعتداءات الارهابية من خلالها.
يشار الى ان قائد ميداني في اللواء 45 التابع للحشد الشعبي كان قد استشهد مع مرافقه، في منطقة القائم بالقرب من الحدود السورية بعد تعرضهم الى ضربة جوية، اطلقتها الطائرات الصهيونية على مركبتيهما.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.