Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

ضعف وغياب لأساليب الردع …وانتقادات لدبلوماسية بائسة بمواجهة “الحرب وشرف السيادة “

المراقب العراقي/ احمد محمد…
أجمع مراقبون في الشان السياسي بأن ماخرج به الإجتماع الذي عقدته الرئاسات الثلاث والذي من المفترض أن يناقش الإعتداءات الإسرائيلية على الحشد الشعبي ومقراته بأنه “خجول ولايناسب حجم الإعتداء والجريمة ” منتقدين ضعف الحكومة وتحفظها المستمر على إعلان هوية الطائرة الإسرائيلية بشكل رسمي.
وحدد المراقبون جملة أسباب تقف خلف التردد الحمومي والذي يمنعها من الإعلان عن ذلك، فيما شددوا على إتباع الأساليب العسكرية لمواجهة أي تعدي صهيوني على السيادة العراقية.
فمن جهته رأى المحلل السياسي نجم القصاب، في تصريح لـ “ألمراقب العراقي” إن “ماخرج به اجتماع الرئاسات الثلاث الذي عقد اليوم لمناقشة الاعتداءات الاسرائيلية على الحشد الشعبي كان خجول ولايناسب حجم الاعتداء والتجاوز على السيادة العراقية”.
واعرب القصاب، عن استغرابه من “اتباع الحكومة اساليب دبلوماسية في التعامل مع المخططات الاسرائيلية الخبيثة”، مشيرا الى أن “اسرائيل لديها اهداف ومقاصد من وراء مسلسل الإستهدافات”.
وشدد على “اهمية أن يكون للحكومة موقفا واضحا وشجاعا لمجابهة الهجوم الصهيوني”، مبينا ان “حدة التوتر باتت واضحة في الشارع السياسي وفي الشارع العراقي بشكل عام”.
واعتقد بأن “الرئاسات الثلاث ارادت أن تؤكد في اجتماعها اليوم بان الحشد الشعبي هو جزء لايتجزء من الحكومة”.
اما استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد الدكتور مصطفى الأمين فقد اشار في تصريح لـ “المراقب العراقي” الى أن “ماجاء بإجتماع الرئاسات الثلاث لهذا اليوم لايناسب الاعتداء والانتهاك على السيادة العراقية، خصوصا وأنه قد استهدف قوة عراقية لها ثقلها مثل الحشد الشعبي”.
واعرب الأمين عن “استغرابه من عدم قيام الجهات الامنية ذات الصلة والمتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع والأمن الوطني من الإعلان الرسمي عن أن الطائرات التي استهدفت الحشد الشعبي هي اسرائيلية”.
ورأى أنه “من المفترض على الحكومة والبرلمان وكافة مؤسسات الدولة أن تتعامل مع الموضوع بتحشيد جهود موحدة والخروج بموقف واحد من شأنه صون السيادة العراقية”، مشددا على “اتباع الأساليب العسكرية واعداد العدة للرد القاسي على اسرائيل وكل من ينتهك سيادة العراق”.
وبين أن “الحكومة تخشى الإعلان الرسمي عن هوية الطائرات لأن هذا يجعلها امام موقف يتطلب الرد العسكري من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي”.
ورأى أن “الحكومة تخشى كثيرا من الجانب الإسرائيلي الأمر الذي يدفعها الى الإستمرار بعدم الحديث عن الطائرات المستهدفة للحشد الشعبي”.
وكانت الرئاسات الثلاث قد عقدت اجتماعا بحضور رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وعدد من قيادات الحشد الشعبي بحضور قادة الحشد الشعبي، جرى خلاله التأكيد على أهمية الدور البطولي الذي قدمته مختلف قوات الحشد الشعبي، إلى جنب باقي تشكيلات قواتنا المسلحة، في معارك التحرير ودحر الدواعش والإرهاب، فيما أكد الاجتماع أن العراق سيتخذ من خلال الحكومة وعبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والاقليمية كافة الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته على أراضيه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.