مجلس كربلاء: المرجعية حطمت المخططات الصهيوامريكية

المراقب العراقي/ كربلاء…

طالب رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة، علي عبد المالكي، الاربعاء، الحكومة المركزية بمحاسبة من يسيء  لمقام المرجعية الدينية ووحدة العراق، معتبرا المرجعية بانها تمثل جميع مكونات البلاد.

وقال المالكي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “المرجعية الدينية العليا كانت وما تزال هي صمام الأمان للشعب العراقي العزيز، حيث باتت هذه تشكل خطرا على المخططات الصهيو امريكية الاستعمارية، وذلك لحنكتها وحكمتها وثقة الناس بها، الأمر الذي جعل اعلامهم المزيف والمفضوح، يتجرأ لأكثر من مره باستهدافها ومحاولة النيل منها بطرق ملتوية ومغالطات مكشوفة”.

وأضاف، أن “القاصي والداني يدرك ان لهذه المرجعية الرشيدة القول الفصل في حسم معركة الحق ضد الباطل، ومواجهة الإرهاب الداعشي الظلامي الحاقد، وفي محاربة افة الفساد بكل اشكاله، وفي الاصلاح الاجتماعي وحث المجتمع العراقي المستمر للتمسك بالوحدة على مستوى الارض والشعب والمقدرات”.

واعتبر أن هذا “ماجعل استهداف مقام المرجعية الدينية في ماكناتهم الاعلامية الدنيئة، فالعراق صمد وبقي صامدا ولايرجع الى الى الوراء كل هذا جاء بكلمة اطلقتها المرجعية في فتواها المباركة لتحطم احلامهم ومخططاتهم الصهيونية في الشرق الأوسط”.

وأوضح، أن “هذه المواقف قد اغاضت الاعداء وجعلتهم يبثون سمومهم ودعاياتهم اللئيمة التي لا يصدقها الا السُذّج، ولا يؤيدها إلا المتربصين من اذنابهم واشباههم ، وقد فات هؤلاء ان المرجعية الدينية ملكت قلوب العراقيين لا اموالهم وهذا هو السر الذي يجهله الاعداء والمهزومين من الصهاينة وال سعود ومن هو على شاكلتهم”.

وقال “|ونحن من موقعنا ومسؤوليتنا يتحتم علينا ليس فقط الاستنكار والادانة، بل نطالب الحكومة المركزية باتخاذ الإجراءات اللازمة والصارمة لردع كل من تسوّل له نفسه ويحاول الاساءة لرموز العراق ومرتكزات عزته وكرامته ووحدته الوطنية”.

وطالب “أصحاب الشأن في هيئة الاعلام والاتصالات ونقابة الصحفيين العراقيين وكل من له صلة بذلك ان يكون لهم دور فعال بمحاسبة كل مؤسسة إعلامية تحاول النيل من العراق وشعبه وكرامته، وليعلم الجميع ان ابناء الشعب العراقي يقفون صف واحدا خلف قيادتهم الحكيمة والمجاهدة، المتمثله بمرجعيتنا الرشيدة لانها تمثل راية العراق الموحد بجميع مكوناته وسندافع عن هيبة العراق وأمنه وسيادته”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.