حافظ: المحترفون لم يحققوا اضافة للمنتخب العراقي وكاتانيتش فقير فنياً

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي …
افتتح اسود الرافدين مبارياته في التصفيات المشتركة بالتعادل امام نظيره البحريني بهدف لكل فريق في المباراة التي جرت احداثها في المنامة.
تأخر العراق بهدف مبكر بعد خطأ من حارس المرمى محمد حميد قبل ان يدرك المهاجم مهند علي التعادل في الدقائق الاربع الاخيرة قبل نهاية المباراة، لعب المنتخب بطريقة 4-1-4-1، استحوذ الفريق العراقي على مجريات المباراة ولكنه لم يهدد المرمى البحريني كثيرا، المنتخب لم يملك الزيادة العددية داخل منطقة الجزاء وكذلك لم يمتلك عنصر المفاجئة من قبل لاعبي خط الوسط..
“المراقب العراقي” سلطت الضوء على تدني مستوى المنتخب العراقي من ناحية وعدم وجود الاضافة الفعلية من قبل اللاعبين المحترفين الذين شاركوا في المباراة فتحدثت الى بعض المختصين في الشأن الكروي.
اول المتحدثين كان المحلل الكروي الكابتن سعد حافظ الذي قال: شاهدنا الفريق العراقي دخل المباراة بوضع جيد وبروح معنوية عالية ايضا الاجواء ساعدت المنتخب العراقي وعدم حضور الجماهير البحرينية صب لمصلحة المنتخب العراقي لذلك البداية كانت جيدة ونقطة التحول كانت الهدف الذي سجل في مرمانا والذي احبط بعض الشيء من عزيمة لاعبينا وخاصة المدافعين.
واضاف: عموما الفريق العراقي لم يتغير في شيء عن بطولة غرب اسيا لم اشاهد الاضافة الحقيقة حتى من اللاعبين المحترفين الذين لم يحدثوا اي فارق، فاللاعب الذي نطمح ان يعمل فارق داخل صفوف المنتخب يجب ان يعمل فارق بكل شيء سواء في التمرير او الاستحواذ او صناعة الفرص او خلق المساحات، لذلك لم يتحسن شي ولم نتطور عن بطولة غرب اسيا اطلاقا.
وتابع “من وجهة نظري التشكيل الذي دخل به المدرب لم يكن واقعياً بالمرة فالمدرب لعب بطريقة 4-1-4-1 وهذه الطريقة جديدة على المنتخب فالمباراة الاخيرة للمنتخب في نهائي غرب اسيا امام المنتخب البحريني لعب المنتخب بطريقة 4-2-3-1 وهذا ما اثر على الفريق، هذا بالإضافة الى نوعية اللاعبين الذين دخل بهم المباراة وخاصة في منطقة الوسط لا يستطيعون تنفيذ عملية الاضافة في منطقة جزاء الخصم في الحالة الهجومية سواء كان اسامة رشيد او مهدي كامل كلاهما خلف رأس الحربة لم يعطيا العمق الهجومي لمهند علي لذلك لاحظنا مهند وحيدا فريدا بين اربعة مدافعين لم يحصل على اي مساندة من العمق لذلك اصبح الاداء الهجومي للمنتخب عقيم في الشوط الاول.
ونوه “في الشوط الثاني ربما الشيء المستغرب ان المدرب عاد الى طريقة اللعب 4-2-3-1 عندما اشرك بشار رسن بدلا من مهدي كامل واعاد اسامة رشيد وصفاء هادي كلاعبي محاور وترك بشار خلف المهاجم من اجل الزيادة الهجومية وهذا الامر اعطى اضافة بسيطة للمنتخب العراقي.
واوضح “عموما المباراة كانت فنيا ضعيفة جدا والمدرب لم يظهر لنا اي شي سواء من ناحية قراءة المباراة ولا من ناحية تشكيل الفريق ولا من ناحية ادارة المباراة” لافتا الى انه “كان يجب على المدرب الزج ببشار رسن او حسين علي منذ البداية بدلا لاحمد ياسين الذي لم يخدم المنتخب في كثير من المباريات كذلك اللاعب اسامة رشيد الذي لم يضف كثيرا للمنتخب في المباراة، الوحيد الذي ممكن ان نقول انه اعطى اضافة حقيقية نوعا ما هو اللاعب جستن ميرام الذي صنع بعض الخطورة ولكن كان ينقصه الاداء الجماعي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.