جهات ممولة من “امريكا وإسرائيل” تهاجم محاولات تطوير قدرات الحشد وانتقادات لموقف الحكومة في التصدي للحملات المعادية

المراقب العراقي/ احمد محمد…
بين فترة وأخرى يعاود اعداء العراق تهجمهم على قوات الحشد الشعبي بمختلف الطرق والاساليب والاسباب، ولكن هذه المرة بدت الهجمة مختلفة من خلال فبركة الكلام ومن ثم بثه ورفضه والتنديد به وفقا لما تمليه عليها الارادات الامريكية والصهيونية والتي تتزامن مع استهداف مقرات الحشد، فبعد أن تناولت وسائل الاعلام خبرتشكيل قوة جوية تابعة للحشد الشعبي، اثارت موجة من الكلام غير المسؤول من بعض “المسعورين” رغم اصدار نفي رسمي لتلك الشائعات من قبل هيئة الحشد.
وعن ذلك رحبت اوساطا نيابية بتشكيل قوة جوية للحشد وفقا للسياقات القانونية والدستورية خصوصا وأن قوات الحشد هي قوة حكومية، فيما اشار مختصون الى أن جهات ممولة من امريكا والكيان الصهيوني تعمل بالضد من تطوير قدرات الحشد الشعبي وتحاول بث تشويه سمعة الحشد، منقدة دور الحكومة في الدفاع عن هذه القوة.
بدوره اعلن القيادي في حزب الدعوة النائب عامر الخزاعي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الهجمة الاعلامية التي شنت على الحشد الشعبي بخصوص الانباء التي تم نفيها بشكل رسمي والتي تخص تشكيل مديرية القوة الجوية هي هجمة غير مبررة وظالمة”.
واضاف الخزاعي، أن “اعداء العراق واعداء الحشد الشعبي الذي طهره من دنس الجماعات التكفيرية والاجرامية لايريدون لهذه القوة ان تزيد من قدراتها القتالية وقوتها هم من يقفون وراء هذه الهجمة”، مشيرا الى أن “هذه الجهات مدعومة من جهات امريكية وتعمل وفقا لأجندات خارجية”.
واشار الى أن “قانون الحشد الشعبي بصيغته الحالية لايوجد فيه نص تشكيل القوة الجوية، وهذا مايعرفه اعداء الحشد الذين شنوا الهجمة الظالمة رغم ذلك”، معربا عن “ترحيبه بأي تعديل على القانون لإضافة فقرة القوة الجوية”.
ولفت الى أن “الجماعات الممولة من الجهات الخارجية تعمل بين فترة وأخرى على اثارة ضجة ضد الحشد الشعبي بهدف تشويه صورة هذه القوة امام الرأي العام من خلال نشر الأكاذيب والتهم الملفقة والطعن بقياداته”.
بدوره اعتبر المحلل السياسي عباس العكيلي خلال اتصاله بـ “المراقب العراقي” “حتى في حال تشكيل قوة جوية للحشد الشعبي فأنه لم يكن بمعزل عن طيران الجيش العراقي لأن الحشد الشعبي هو قوة امنية عراقية مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة”، معتبرا أنه “سيكون اداة للدفاع عن سيادة العراق”.
وانتقد العكيلي، أن “ردود افعال الحكومة لم تكن ترتقي لحرصها على الحشد الشعبي”.
ولفت الى أن “الجهات التي تقف وراء الهجمات على الحشد هدفها شق صف الحشد الشعبي من خلال بث الاشاعات والاكاذيب بين صفوفه”، مبينا أنها “جهات مأجورة تعمل وفقا للارادا الاسرائيلية والامريكية”.
وأكد أن “هذه الجهات هي نفسها التي رحبت باستهداف مقرات الحشد الشعبي بواسطة القصف الاسرائيلي”.
وتهجمت عدد من صفحات التواصل الاجتماعي الممولة من امريكا واسرائيل والسعودية على مؤسسة وقوات الحشد الشعبي بعد تداول وثيقة مفبركة تداولتها عدد من وسائل الاعلام والتي زعمت تشكيل “مديرية القوة الجوية” في الحشد، فيما نف الهيئة في ذات اليوم ببيان رسمي تلك الوثيقة مؤكدة أنها مفبركة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.