Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

برلمان عاجز وحكومة تتفرج والكيان الصهيوني يعاود قصفه الفصائل الحشد على الحدود العراقية السورية

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي …
تواصل الحكومة العراقية اخذ دور المتفرج على الاحداث الجارية في المشهد الامني العراقي، والاستهداف المتواصلة التي يشنها طيران الكيان الصهيوني على مواقع الحشد الشعبي في العمق العراقي وعلى الحدود مع سوريا، وجاء الهجوم على منطقة البوكمال السورية مكملاً لسلسة هجمات شنتها الطائرات المعادية على فصائل الحشد في الدورة والقائم وبلد ، ويبدو ان الصمت الحكومي في اتخاذ موقف حقيقي حيال ذلك والاكتفاء بالتصريحات الاعلامية، اعطى مساحة اوسع للكيان الصهيوني باستهداف الحشد وقطعاته المنتشرة على الحدود العراقية السورية.
وصعد الكيان الصهيوني مؤخراً من تحركاته المعادية التي استهدفت فصائل المقاومة الاسلامية في لبنان وسوريا وقوات الحشد في العراق، وتبنت حكومة الاحتلال غالبية تلك الهجمات بشكل علني.
وجوبهت هذه الهجمات بردود “خجولة” صدرت عن الرئاسات الثلاث التي اكتفت بمواقف رسمية، لم يطبق اي منها على ارض الواقع اي اجراء ، ولم ترتق الى حجم الانتهاكات التي مارستها طائرات الكيان الصهيوني في التعدي على امن وسيادة البلد بحسب ما يراه مراقبين للشأن السياسي.
ويرى المحلل السياسي حسين الكناني ان الموقف السياسي والشعبي كان ضعيف جداً حيال انتهاكات الكيان الصهيوني للقطعات العسكرية والمقار التابعة للحشد الشعبي، وذلك يعود الى سطوة الارادة الامريكية على القرار السياسي.
وقال الكناني في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان الكثير من الاطراف السياسية لديها تخادم مع واشنطن ، ويسعون الى حل الحشد الشعبي وإضعافه، لانها ليست بمصلحتها ان تكون هنالك قوة تقف بوجه المخططات الخارجية “.
وأستبعد الكناني ان ” تتخذ الحكومة او البرلمان اي اجراء حقيقي حيال التجاوزات الصهيونية “، لافتاً الى ان “قوى المقاومة مستعدة للرد ولديها قدرة على استهداف القواعد الامريكية المنتشرة في شمال وغربي العراق”.
وتابع قائلاً ان ” الفصائل اعطت فرصة للجانب الرسمي لترى الى اين يصل بمواقفه ، لكن الى الان لم يظهر اي موقف حازم وقوي “.
من جانبه توقع المحلل السياسي منهل المرشدي، ان تستمر تلك الضربات ضد فصائل المقاومة والحشد الشعبي في داخل الاراضي العراقية وعلى الحدود ، ما لم يكون هنالك قوة ردع تجبر الكيان الصهيوني على التزام حدوده.
وقال المرشدي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “سياسة الردع هي الوسيلة الناجعة التي يمكن من خلالها ، تأديب الكيان الصهيوني”.
وأضاف ان ” التصريحات السياسية والدبلوماسية لن تنفع مع كيان غاصب يتلذذ بالحروب، ولا يهدأ له بال الا ان يتلقى جملة من الصواريخ”.
ولفت الى ان “فصائل المقاومة الاسلامية لن تقف مكتوفة الايدي حيال ذلك الاستهتار، وسيأتي الرد في التوقيتات المناسبة”.
وتابع : ان ” الموقف الحكومي لا يعول عليه لان الضاغط الخارجي والمصالح الخاصة تقتضي المجاملة والمداهنة، وهذا ما يفسر السبب الحقيقي وراء “الخجل” الحكومي من اتخاذ مواقف حقيقة من تلك الانتهاكات”.
يذكر ان وسائل اعلام صهيونية اكدت استهداف قوات الحشد الشعبي على الحدود المشتركة بين سوريا والعراق في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة منذ قرابة الشهر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.