الغضبان: كردستان ترفض تسليمنا النفط .. وروسيا تستثمر نحو 45 مليار دولار في الأنبار

 

أكد وزير النفط ثامر الغضبان ، أن إقليم كردستان لم يسلم النفط المتفق عليه لغاية الآن إلى الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى وجوب احترام أربيل لالتزاماتها المتعلقة بصادرات النفط.

ونقل” عن الغضبان قوله خلال حضور اجتماع اللجنة الوزارية المنبثقة عن (أوبك) لمراقبة الإنتاج، إنه من “المفترض أن تسلم حكومة إقليم كردستان العراق 250 ألف برميل من النفط يومياً إلى الحكومة الاتحادية لكنها غير ملتزمة بذلك حتى الآن”.

وتابع، أنه “يجب على إقليم كردستان العراق أن يحترم التزاماته المتعلقة بصادرات النفط وحصته في الميزانية الاتحادية”.

وفي سياق منفصل، أشار الغضبان، إلى أن “أوبك وحلفاءها سيناقشون ما إذا كانت هناك ضرورة لتعميق تخفيضات الإنتاج خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة يوم الخميس”.

وأضاف، أن “القرارات المتعلقة بسياسة الإنتاج هي قرارات جماعية وأن العراق لا يريد اتخاذ القرار فيها بمفرده”، مبيناً أنه سيجتمع “مع وزيري الطاقة السعودي والروسي في وقت لاحق يوم الأربعاء”. من جهتها تضع شركة “غازبروم” وبغداد اللمسات الأخیرة على اتفاقیة حول تطوير حقول طاقة في منطقة مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، ومن المتوقع أن تبلغ استثمارات الشركة الروسیة 45 ملیار دولار.

وقال وكیل وزير الخارجیة مؤيد صالح، “ننھي العمل في جمیع الاتفاقیات بشأن تطوير حقول النفط والغاز في منطقة الرمادي، ونعتقد أن استثمارات غازبروم في إطار ھذه الاتفاقیات ستصل إلى نحو 45 ملیار دولار”.

وفي وقت سابق صرح وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، بأن عددا من الشركات الروسیة مھتم بإبرام عقود نفط وغاز لتوريد معدات نفط وغاز للعراق، الذي يعد ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة “أوبك”، ويبلغ متوسط إنتاجھا من الخام نحو 7.4 ملیون برمیل يومیا.

و”غازبروم” لیست الشركة الروسیة الوحیدة التي تنفذ مشاريع نفط في العراق، حیث تقوم شركات “ستروي ترانس غاز أويل” و”روس نفط”و”لوك أويل”، بتطوير حقول في العراق، منھا “غرب القرنة 2 ،”الذي يعد من أكبر الحقول النفطیة في العالم، حیث يبلغ احتیاطیه المؤكد نحو 14 ملیار برمیل.

وفي سبتمبر الجاري، أبرمت بغداد عقدا بالأحرف الأولى مع “ستروي ترانس غاز أويل” لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط في حقول طاقة تقع في محافظة الأنبار، وستبلغ مدة العقد 34 عاما، وفقا لما نشرته وزارة النفط العراقیة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.