كتل نيابية ترفض جدول أعمال جلسة السبت وتصر على مناقشة قصف الحشد وتهدد بعصيان برلماني

المراقب العراقي/ احمد محمد…
انتهاكات امريكية تهين السيادة العراقية بين يوم وآخر من جهة، ومسلسل للقصف الاسرائيلي يعاد كل يوم امام صمت حكومي اعتاد عليه الجميع، يقابله تعنت من رئاسة البرلمان على عدم إدراج فقرة حفظ السيادة على جدول أعمالها من جهة أخرى، بغية إرضاء الجانب الأمريكي الذي يمارس ضغوطه ليلا ونهارا.
وتؤكد اوساطا برلمانية تحديها لقرار هيئة رئاسة مجلس النواب الذي اعتبرته بالمخيب للآمال من خلال اصرارها على ادراج فقرة القصف الامريكي لمقرات الحشد الشعبي في الجلسة المقبلة، مهددة بعصيان داخل البرلمان او اتخاذ خيار مقاطعة كافة الجلسات حتى كسر الحاجز الامريكي، فيما أتهمت الاوساط الرئاسات الثلاث بالإخفاق في ملف حفظ السيادة العراقية.
فمن جهته اعتبر النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “جدول اعمال جلسة البرلمان المؤمل عقدها يوم السبت المقبل مخيبا للآمال ولايلبي تطلعات الشعب العراقي الذي ينادي بحفظ السيادة العراقية ورفض القصف الاسرائيلي على مواقع الحشد والتصدي للانتهاكات الامريكية”.
واضاف عليوي، أن “البلد يمر بفترة حرجة واستثنائية نتيجة للإستهدافات الصهيوامريكية المتكررة على قوات الحشد الشعبي، وبالتالي ان مقررات جلسة البرلمان لا تناسب الوضع الراهن”، مشيرا الى أن “الضغوط الامريكية وخضوع رئاسة مجلس النواب اليها حال دون ادراجها على جدول الاعمال”.
وشدد على “ضرورة وجود رفض سياسي مطلق لجدول الأعمال الذي اعلنت عنه رئاسة البرلمان اليوم لاجبارها على تعديله”.
واوضح أن ” الرئاسات الثلاث الجمهورية والوزراء والبرلمان جميعها اخفقت في حفظ السيادة العراقية من خلال الإسهام بتسويف ملفات عدة أهمها القصف الاسرائيلي وقضية قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي وبناءً على الرغبات الامريكية”.
ولفت الى أن “مناقشة ملف القصف ستتم مناقشته خلال جلسة السبت رغما على انوف كل من لاتطيب له نفسه بذلك”، مهددا بـ “بتصعيد سياسي يصل الى حد الاعتصام في البرلمان او مقاطعة كافة الجلسات حتى ادراج هذا الملف”.
بدوره رأى المحلل السياسي خالد السراي، أن “ماتم اعلانه من قبل رئاسة مجلس النواب يمثل البداية لفصل تشريعي يزخر بالاستجوابات واستقدام المسؤولين في الدولة”.
وقال في حديثه “للمراقب العراقي” أن “عدم ادراج ملف قصف الحشد الشعبي والانتهاكات الامريكية على السيادة الامريكية هي جزء من الاتفاقات السياسية ولاتتخطى دائرة الاتفاق بين الكتل النيابية”.
واشار الى أنه “بمقدور الاطراف النيابية التشاور والتخابر فيما بينها بغية ادراج ماتشاء من القوانين”، مشددا على أن “الفصل التشريعي الجديد سيشهد طرح الملفات الحرجة والسيادية كأزمة العراق وملف الإنتهاكات الامريكية بقوة”.
وكان مجلس النواب، قد نشر جدول اعمال جلسته المزمع عقدها يوم السبت متضمنة ثمانية فقرات غالبيتها قراءة وتصديق اتفاقايات، ومن دون ادراج فقرة الخروقات الامريكية والاسرائيلية على السيادة العراقية، في الوقت الذي شهدت فيه الفترة الاخيرة وجود استهدافات متكررة لمقرات الحشد الشعبي”.
واعلنت اوساطا نيابية تبنيها لإدراج فقرة قصف مواقع الحشد الشعبي من خلال الطيران الصهيوني على جدول أعمال البرلمان في الجلسة التشريعية الأولى من الفصل التشريعي الجديد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.